حين تكلم التاجر البسيط… وسكت التاريخ
كان المسجدُ صغيرًا، ليس فيه من الفخامة شيء، ومع ذلك كان يحتوي سكينة تكفي لأن يتساوى فيه السلطانُ والرجلُ الفقير. […]
كان المسجدُ صغيرًا، ليس فيه من الفخامة شيء، ومع ذلك كان يحتوي سكينة تكفي لأن يتساوى فيه السلطانُ والرجلُ الفقير. […]
كان الليل يهبط على المدينة الإدارية كأنّه صفحة دفتر تُطوى بعناية. صمتٌ كثيف يشبه تلك اللحظات التي تسبق كشف الأسرار،
لم تكن الغرفة الصغيرة مجرد مساحة من أربعة جدران… كانت مسرحًا مكتمل الأركان، يضم على ضيق حجمه كل التاريخ، وكل
لم تكن تلك الغرفة الواسعة في الطابق العلوي لمبنى المؤسسة مجرد مكان لاجتماع دوري. كانت – بكل تفاصيلها – مسرحًا
لم يكن صباح ذلك اليوم عاديًّا، ولا كان يشبه صباحات الخبراء الذين يزورون مؤسسة ثم يغادرون بملف أنيق وعرض مختصر.
نعم التربية… ونعم النشأة… ونعم المعاملة لم يكن عبد الرحمن الشوادفي – رحمه الله – مجردَ اسمٍ يمرُّ في الذاكرة،
لم تكن ليلة الثلاثاء 02 ديسمبر 2025، في بني هاجر مجرد حفل تكريم. كانت – لمن رآها بعين القلب –
كان الصباح هادئًا، والنسيم البحري يداعب وجوهنا برقة، فيما نخطو على أرض الممشى المؤدية إلى المركب الكبير. صديقي، الذي عرفته
في صباحٍ نقي على شاطئ البحر، كانت الشمس تتسلل بخفة بين الأمواج، والنوارس تحلق فوق رأس المركب الكبير. كنت أمشي
كان الشيخ العجوز يجلس كل صباحٍ عند حافة النهر، يمدّ يده إلى الماء كأنّه يربت على حياةٍ أخرى تجري داخله.