سرّ الأذان… وقيادةٌ تتنفّس من أعلى المآذن
هناك لحظات في التاريخ لا تُقاس بالزمن، بل تُقاس بما تُحدثه في داخل الإنسان. وأعظم هذه اللحظات… تلك الثواني الأولى […]
هناك لحظات في التاريخ لا تُقاس بالزمن، بل تُقاس بما تُحدثه في داخل الإنسان. وأعظم هذه اللحظات… تلك الثواني الأولى […]
قيل لعمر بن عبد العزيز: “يا أمير المؤمنين، إن الناس قد تمردت وساءت أخلاقها، ولا يقومها إلا السوط.” فقال الرجل
لم تكن “وسارعوا” آيةً تُزيَّن بها الجدران أو هوامش الخطب. كانت ـ منذ اللحظة الأولى ـ نداءً سماويًا لصناعة قيادات
في صباحٍ يُشبه الفجر حين يولد، كانت الكلمات تمشي على مهلٍ في يد أمّ، كأن كل حرفٍ فيها دمعة… أو
لم يكن الليل في تلك الساعة يشبه ليلاً آخر. كانت السماء صافية كأنها تتهيّأ لاستقبال حدثٍ لا يليق إلا بصمتٍ
لم تكن تلك الزيارة العابرة التي التقطتها صورة بين رجلين فقط، بل كانت مشهدًا إنسانيًا يليق بأن يُروى في كتب
لم أكن أعرف أن الموت يستطيع أن يكتب …حتى جاءني خبر رحيل المعلمة زينب الشرقاوي، فشعرتُ أن قلبي-ليس قلمي-هو الذي
في قلب مدينة كبيرة، على شارع يتخلله صخب العمل والحياة اليومية، كانت هناك مؤسسة عريقة، لا تُرى مجرد مبانٍ وأوراقًا،
في كل مؤسسة تظهر أحيانًا طاقة فكرية لا تُعرَف باسم شخص، ولا تُقاس بعدد سنوات الخبرة، بل تُقاس بقدرتها على
المزيج بين السرد القيادي والتحليل الاحترافي لم يكن الليل تلك الليلة يشبه ليالي المؤسسات المعتادة، كان الليل نفسه كأنه يجلس