مائدةُ السيد بركات… حين تُبنى البيوت من القلوب قبل الجدران
حين تُحفظ القلوب قبل المواعيد… ويعلو الودّ فوق المجاملات في عالمٍ تتكاثر فيه الرسائل وتبهت فيه المعاني، تظل بعض الكلمات […]
حين تُحفظ القلوب قبل المواعيد… ويعلو الودّ فوق المجاملات في عالمٍ تتكاثر فيه الرسائل وتبهت فيه المعاني، تظل بعض الكلمات […]
في ظهيرة يومٍ هادئٍ من أيام الدوحة- قطر…، وبعد أن انفضَّت جموع المصلين من مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب،
كان مساء الثلاثاء، 31 مارس 2026، يحمل بين طياته سحرًا خاصًا، توقيتًا يبدو عابرًا لكنه محفور في الذاكرة. موعدي مع
ليست كل اللحظات تُقاس بالزمن، فبعضها يمرّ خاطفًا في حساب الساعات، لكنه يمتد في وجداننا كعمرٍ كامل… كأن الزمن نفسه
لقد اعتدت منذ نعومة أظافري أن يمر العيد ونحن على موعد مع طقوس لم يكن يغفل عنها والدي رحمه الله،
ليست كل الموائد تُعدّ لتُؤكل… بعضها يُعدّ ليُحفظ في الذاكرة، ويُروى كأنّه فصل من سيرة النبل، أو درس من دروس
ليست كل تكبيرات العيد تُكتب…بعضها يُحفر في القلوب، ويزرع في النفوس نورًا لا ينطفئ. بين سطور هذه الكلمات، لا نقرأ
في مثل هذه الليلة، تلاقت ذاكرتي مع عبق الماضي، ومع أصوات كانت تهمس في أركان البيت برقة وعطاء. ذكريات الصبا،
يا ربّ… في هذه الليلة العاشرة، نقف بين يديك وقد ارتسم في عيوننا ضوء كل الليالي الماضية، من أول ليلة
يا ربّ… في هذه الليلة التاسعة، نقف بين يديك ونحن ندرك أن الزمن قد أصبح صمتًا، وأن كل لحظة فيها