العم شجاع رحمه الله

كان البيت صباحًا ينبض بالدفء، والهواء محمّل برائحة القهوة الطازجة والخبز، وابتسامات الأطفال تملأ المكان. كان العم شجاع أبو متعب،

وقار المقام… أَمْ صدقُ القيام؟

كان المساء يهبط على المؤسسة بهدوءٍ شاحب، والأنوار البيضاء في المكاتب تومض كقلوبٍ متعبةٍ تُقاوم نعاس المبدأ. في أحد المكاتب،

حوار تاريخي من أرض الحقيقة

في قاعة واسعة، بإضاءة هادئة تمنح المكان إحساسًا بالسكينة والجدية، جلس مسؤول حكومي رفيع المستوى مقابل رئيس مجلس إدارة مؤسسة

حوار بين الخدمة والخبرة

ليست السنين وحدها من تصنع الخبرة، ولا التكرار دليلًا على الإتقان، فكم من أعوامٍ مضت كأنها لم تكن، وكم من

Scroll to Top