حين يسقي الغيبُ الأرض: حكاية بئرٍ كتبتها القلوب قبل أن تحفرها الأيادي
في لحظاتٍ نادرة من عمر الزمن، لا تُقاس الأعمال بحجمها، بل بصدقها، ولا تُخلَّد الأفعال بضجيجها، بل بأثرها. هناك، في […]
في لحظاتٍ نادرة من عمر الزمن، لا تُقاس الأعمال بحجمها، بل بصدقها، ولا تُخلَّد الأفعال بضجيجها، بل بأثرها. هناك، في […]
في مساءٍ رمضانيٍّ هادئٍ من ليالي الدوحة، حيثُ تميلُ الأرواحُ إلى الصفاء كما تميلُ المآذنُ إلى السماء، لم يكن اللقاءُ
يا ربّ… في هذه الليلة الثامنة، نقف بين يديك كما يقف الغريق على حافة النهر، قلوبنا تلهث بحثًا عن رحمتك،
يا ربّ…في هذه الليلة السابعة، وقلوبنا ترتجف من خشيتك وحبك، نأتيك ونحن نعلم أن بيننا وبين ليلة القدر خطوات قليلة،
يا ربّ… في هذه الليلة السادسة، نقف بين يديك كما يقف العطشان على حافة نهر لم يره أحد قبله، ويعرف
يا ربّ… ها نحن نقترب منك في الليلة الخامسة من العشر الأواخر، قلوبنا متعبة من كل ما لم نفعل، وأرواحنا
يا ربّ… ها نحن نلتقي بك في الليلة الرابعة من العشر الأواخر، ليلةٌ تحمل في طيّاتها عبق العمر كله، وهمس
يا ربّ… ها نحن نأتيك في الليلة الثالثة من العشر الأواخر، وقد بدأت أرواحنا تشعر أن الزمن في هذه الليالي
يا ربّ… ها نحن نعود إليك في الليلة الثانية من العشر الأواخر، عدنا لا لأن الطريق طويل… بل لأن القلب
يا ربّ…ها نحن نطرق بابك في الليلة الأولى من العشر الأواخر من رمضان، لا نحمل معنا إلا قلوبًا أنهكتها الأيام،