حين تنحني اللحظة لتُقبل الذاكرة… وظرفٌ يسلك درب الحنين إلى طارق
لم يكن ذلك اليوم سوى امتدادٍ هادئ لأيامٍ تتعاقب بنظامٍ لا يبالي بما يعتمل في الأرواح. إلا أن الزمن، وإن […]
لم يكن ذلك اليوم سوى امتدادٍ هادئ لأيامٍ تتعاقب بنظامٍ لا يبالي بما يعتمل في الأرواح. إلا أن الزمن، وإن […]
في ظهيرة الثاني من مايو، سنة خمسة وعشرين بعد الألفين، حين صافحت الشمس جدران البيوت برفق، ومال النسيم على أرض
كان حسن فتحي يقول إن البيوت ليست حجارةً تُشيَّد، بل أرواحٌ تُسكَن. وكان يؤمن أن البناء ليس فعلاً مادّيًا محضًا،
ليس من باب المصادفة أن تتعانق الأرواح على مائدة الطعام، بل هو أحد أسرار الحياة التي علّمنا إياها الزمن، حين
في زمانٍ ليس ببعيد، وعلى أرضٍ يغسلها المطر وتغني فيها الغابات بألحان الحياة، كُتب لقصة إنسانية أن ترى النور. كانت
في قلب القارة السمراء، حيث تلتقي الأرض بالسماء على مد البصر، تولد فكرة من نور، تحمل في طياتها حلمًا طويلاً
في زمنٍ كثرت فيه الصور وتقلصت المضامين، تأتي المواقف الصادقة لترسم بمداد الوفاء والخلق الرفيع مشاهد لا تنسى.وفي زيارة قصيرة
لا يُكتب المجد بقرار، ولا تُصنع النهضة على ورق. إنها تبدأ بفكرة… وتنمو بفلسفة… وتُصاغ بمؤسسة. وهذا ما كان في
في نواكشوط، حيث الرمال ليست مجرد ذرات، بل تاريخٌ يمشي على مهل، وحيث الصحراء لا تُفرِغ الصمت، بل تملأه بمعانٍ