القيادة حين تمتحن بالمنّ والأذى
وما أدراك ما المنّ والأذى! ليس كل من أسدى معروفًا صمت عن ذكره، ولا كل من نال معروفًا عرف شكره. […]
وما أدراك ما المنّ والأذى! ليس كل من أسدى معروفًا صمت عن ذكره، ولا كل من نال معروفًا عرف شكره. […]
في هدوء الفجر، حين تتسلل خيوط الشمس الأولى عبر زوايا المدينة، ويخفت صدى الحياة من حولنا، شعرتُ بأن لكل قلبٍ
لم تكن غزة يومًا مساحة على الخريطة، ولا صفحة في دفتر السياسة، ولا صندوقًا تُحفظ فيه الأحلام إلى أجلٍ غير
في مساء من عام 2002، سكن المكتب الصغير صمتٌ غريب، كأنه يتهيّأ لولادة فكرة لا تشبه ما قبله. دخل رئيس
كان الفجرُ يوشك أن يُعلن ميلاد يومٍ جديد، والمئذنة تُلقي بظلالها على سكون المدينة النائمة. نسيمٌ خفيفٌ يُداعب الوجوه، وصوتُ
في عام 1981، توقف قلب واحد عن النبض، لكنه لم يوقف عجلة الحياة، فقد رحل الوالد تاركًا وراءه أسرة مكوّنة
في صباحٍ باهت من إحدى المدن العربية، جلس ليث، الإعلامي الشاب ومؤسس شركة إعلامية ناشئة، حاصل على دكتوراه في الإخراج،
إلى كلّ من يظنّ أنه يعمل… وهو في الحقيقة يُدفن ببطء. إلى من لا يزال قلبه يخفق تحت ركام الإجراءات،
في صمتٍ يتدلّى من سقف الكون، حيث لا زمان يقيّد اللحظة ولا مكان يحدّ البصيرة، جلس العقل على صخرة الفكر،
في لحظةٍ من السكون التي تسبق الفجر، حين تكون السماء بين غفوة الليل ووشوشة النور، يولد في الإنسان سؤال لم