بين قصرٍ بالإيجار وكوخٍ بالملك
في لحظة من العمر، قد يفتح الإنسان بوابة قصر عظيم تُفتح له بضغط زر من جهاز تحكم، فيتقدم بخطوات محسوبة […]
في لحظة من العمر، قد يفتح الإنسان بوابة قصر عظيم تُفتح له بضغط زر من جهاز تحكم، فيتقدم بخطوات محسوبة […]
“فلنربطِ القلبَ ونصدقْ فصفُّنا كالبنيانِ أشدق“هكذا تهمس الأبيات، وكأنها خيط سري يربطني بالمكان الأول الذي أبصر فيه قلبي النور قبل
في إحدى المكالمات الهاتفية، جلست أسمع صديقي الذي اعتدت أن أناديه منذ سنوات بلقب “الباشا”. كان في نظري رجلًا وقورًا،
في صباحٍ بدا غريبًا، توقّفت عجلة العمل الإنساني فجأة. جُمّدت المشاريع، وأُغلقت المكاتب، وتحوّل الضجيج المعتاد إلى صمتٍ ثقيل. لم
في مواسم الروح، تأتي الجمعة محمّلةً بما لا تحمله سائر الأيام. فبعد الصلاة، تنفتح الأبواب لصحبة درجت على اللقاء، يجمعهم
في زحمة المدينة، حيث تتشابك السيارات وتتوهج الأضواء، هناك مكان يظنه كثيرون مجرد محطة للشراء، لكنه في الحقيقة مسرح صامت
في أروقة المؤسسات، حيث تتداخل الملفات مع الأصوات، حيث تتقاطع القرارات مع الواقع، يقف الإنسان في المساحة الرمادية، بين ما
في أروقة المؤسسات، حيث تتداخل الملفات مع الأصوات، حيث تتقاطع القرارات مع الواقع، يقف الإنسان في المساحة الرمادية، بين ما
“حين تلتقي حركات الإعراب بعظمة القادة” أحيانًا، تتجاوز الكلمات حدودها المألوفة لتغدو مفاتيح لفهم أعماق النفس وفلسفة الحياة. حين طُلب
في ليلةٍ من ليالي الخليج التي يختلط فيها هدوء البحر بصفير الرياح، انطلقت الحكاية التي لم يجرؤ أحد على كتابتها.