حين أبحرت الإنسانية لتوقظ الضمير
في لحظة سكونٍ عانق فيها البحر سرَّ الأرض والسماء، أبحرت الإنسانية لتوقظ الضمير. لم يكن الفجر عاديًا، كان البحر صامتًا […]
في لحظة سكونٍ عانق فيها البحر سرَّ الأرض والسماء، أبحرت الإنسانية لتوقظ الضمير. لم يكن الفجر عاديًا، كان البحر صامتًا […]
هناك نصوص تُكتب لتُقرأ، وأخرى تُكتب لتُسكن القلب وتُحرك الروح. وما نحن بصدده ليس مجرد سردٍ لأحداث، ولا تعليقًا عابرًا
لم تكن الساعات التي قضيتها في زنجبار مجرد محطة عابرة في دفتر السفر، بل كانت تجربة غائرة الجذور، متشعبة الأغصان،
بينما كانت الشمس تنسحب بهدوء خلف تلال الصحراء الذهبية، جلس الشيخ على صخرة قديمة، يراقب الأفق وكأن عينيه تخترقان المسافات،
في صباحٍ بارد من أيام القدس، كان آدم، ذلك الطفل الذي لم يتجاوز العاشرة بعد، يمسك بيديه الصغيرة بجرأة لم
في صمت مكتب صغير يطل على المدينة القديمة، جلس القائد إسماعيل، عيناه متقدتان بالتركيز، يراجع تقارير الأداء، ويستمع لصوت الريح
دخل الأطفال الخمسة على البيت بخطوات مترددة، عيونهم تتلألأ بالفضول، وأيديهم تحمل أكواز الذرة التي جمعوها من حقل لم يعرفوا
في صباح هادئ، كانت المدينة ما زالت تحتضن ضوء الفجر الأول، بينما جلس القائد بلال في مكتبه يراجع التقارير اليومية
في عالم يزدحم بالأبحاث والمواعيد النهائية، يندر أن تصادف معلمًا يجمع بين العلم والإنسانية، بين التواضع والمصداقية، بين النصح والوفاء
” حين يلتقي الماضي الذي صنع إنسانية بالحاضر الذي يختبر أمانة الأمة” الميلاد والنور في فجرٍ كانت الأرض فيه غارقة