تنمية

دون مجاملة من نور الله

هناك نصوص تُكتب لتُقرأ، وأخرى تُكتب لتُسكن القلب وتُحرك الروح. وما نحن بصدده ليس مجرد سردٍ لأحداث، ولا تعليقًا عابرًا

72 ساعة في زنجبار

لم تكن الساعات التي قضيتها في زنجبار مجرد محطة عابرة في دفتر السفر، بل كانت تجربة غائرة الجذور، متشعبة الأغصان،

أيسمع من يصلي؟

بينما كانت الشمس تنسحب بهدوء خلف تلال الصحراء الذهبية، جلس الشيخ على صخرة قديمة، يراقب الأفق وكأن عينيه تخترقان المسافات،

رحلة بين الفكر والرؤية

في صمت مكتب صغير يطل على المدينة القديمة، جلس القائد إسماعيل، عيناه متقدتان بالتركيز، يراجع تقارير الأداء، ويستمع لصوت الريح

تعال أجيبها لك من حلال

دخل الأطفال الخمسة على البيت بخطوات مترددة، عيونهم تتلألأ بالفضول، وأيديهم تحمل أكواز الذرة التي جمعوها من حقل لم يعرفوا

بين العلم والوفاء

في عالم يزدحم بالأبحاث والمواعيد النهائية، يندر أن تصادف معلمًا يجمع بين العلم والإنسانية، بين التواضع والمصداقية، بين النصح والوفاء

ميلاد النور وصمود غزة

” حين يلتقي الماضي الذي صنع إنسانية بالحاضر الذي يختبر أمانة الأمة” الميلاد والنور في فجرٍ كانت الأرض فيه غارقة

Scroll to Top