وقار المقام… أَمْ صدقُ القيام؟
كان المساء يهبط على المؤسسة بهدوءٍ شاحب، والأنوار البيضاء في المكاتب تومض كقلوبٍ متعبةٍ تُقاوم نعاس المبدأ. في أحد المكاتب، […]
كان المساء يهبط على المؤسسة بهدوءٍ شاحب، والأنوار البيضاء في المكاتب تومض كقلوبٍ متعبةٍ تُقاوم نعاس المبدأ. في أحد المكاتب، […]
في قاعة واسعة، بإضاءة هادئة تمنح المكان إحساسًا بالسكينة والجدية، جلس مسؤول حكومي رفيع المستوى مقابل رئيس مجلس إدارة مؤسسة
في الثامن من نوفمبر 2025، وصلتني رسالة من صديق أعجمي، نصها بسيط لكنه مليء بالعمق والروح والمعنى: “حتى اليوم تذكرت
في مكان لا يحده جدار، ولا يقيده زمن، كانت القاعة ممتدة بلا سقف، مضاءة بضوء ناعم يشبه ضوء الفجر حين
في صمت الزمن، حيث تتشابك الحكايات ويختلط الماضي بالحاضر، يقف التاريخ متسائلًا: كيف تميّزت الأمم والشخصيات العظيمة؟ لقد حاول الكثيرون
ليست السنين وحدها من تصنع الخبرة، ولا التكرار دليلًا على الإتقان، فكم من أعوامٍ مضت كأنها لم تكن، وكم من
كان المساء هادئًا على نحوٍ يليق بالأمان. نجومٌ تلمع فوق سماءٍ لم تعرف بعد معنى الصراخ، وطفلٌ يركض في باحة
في مساءٍ دافئ من مساءات الكويت، مساء الأربعاء 19 نوفمبر 2025، عقب صلاة العشاء، كان للزمان مشهد آخر، ولمعناه نبرة
منذ أن بدأ الإنسان يرفع أول حجارة التنظيم في مدن الأرض، ويخط أولى أنظمته ليحكم السوق والإدارة والجيش، ظنّ أنه
في زمنٍ كان الناسُ فيه يقيسون الأشياء بميزانٍ دقيقٍ من الفطرة والذوق والضمير، كانت المقارنة بين الأحسن والأحسن منه نوعًا