غداء السابعة الذي صار رواية
السبت 19 سبتمبر 2025، عند تمام الساعة السابعة حين ينساب الليل على استحياءٍ في نيروبي، وحين تتثاقل اللحظة بين التعب […]
السبت 19 سبتمبر 2025، عند تمام الساعة السابعة حين ينساب الليل على استحياءٍ في نيروبي، وحين تتثاقل اللحظة بين التعب […]
في صباح الثلاثاء 23 سبتمبر 2025، الموافق غرة ربيع الثاني 1447هـ، كانت الخطوات تتجه صوب مستشفى وقفي في مدينة ناكورو
في صباح الاثنين 22 سبتمبر 2025، لم يكن خروج العائلة من نيروبي إلى ضواحي كيامبو مجرد رحلة ترفيهية عابرة، بل
لم يكن المشهد عابرًا، ولا حركة جسدٍ عفويةً في فضاء مكتظ بالكلمات. كان شيئًا أبعد من السياسة وأكبر من البروتوكول.
لم تكن رحلتنا من الكويت إلى كينيا رحلة عابرة في سجل الأسفار، بل كانت فصلًا آخر من فصول الجمع بين
في صباح هذا اليوم، الثلاثاء 23 سبتمبر 2025، الموافق غرة ربيع الثاني 1447هـ، خطونا إلى باحة المستشفى الوقفي بمدينة ناكورو
ليست كل المؤسسات سواء، فثمة مؤسسات تولد لتبقى، لا لأنها تملك المال أو النفوذ أو القاعات الفخمة، بل لأنها تُبنى
في عالم تتسارع فيه الأحداث وتتعقد فيه التحديات، تبرز المؤسسات ككائنات حية تتنفس مع مجتمعاتها، تتحرك وفق رؤى، وتترك أثرًا
في قلب كل مؤسسة تكمن روح قيادتها، كالنهر الذي يشق الأرض بهدوء، لكنه يحمل في جريانه قوة تصنع الحياة حوله.
في مساءٍ دافئٍ على ضفاف الذاكرة، جلس صديقان من جيل واحد، جمعتهما طفولة متقاربة وزمن تتداخل فيه أصوات المذياع برائحة