الرزق بين الغربة والوطن “فلسفة حياة بين الأمثال والحكمة الإنسانية”
في هذا العالم الذي تتقاطع فيه الأرواح والآفاق، يعيش الإنسان بين سؤالين أزليين: أين يستقر قدري؟ وأين أجد رزقي؟ لقد […]
في هذا العالم الذي تتقاطع فيه الأرواح والآفاق، يعيش الإنسان بين سؤالين أزليين: أين يستقر قدري؟ وأين أجد رزقي؟ لقد […]
حين يُغتال الوفاء ويختال الجفاء، تنكسر في النفوس أشياء لا تُرممها المواقف ولا يواسيها الكلام. يغدو العطاء نادرًا، والصمت أبلغ،
في كل صباح، ينهض الإنسان على وقع ساعة منبهه، وكأن العالم كله يُذكّره بأن هناك واجبًا لا يُمكن تأجيله، ومهمة
كان الغروب في زنجبار ينسج لوحته الذهبية على مياه البحر الهندي، بينما تتلاعب الريح برائحة القرنفل وعبير اللبان العماني، وتنساب
“القيادة بين النشأة والأثر والمآل” كان الباب موصدًا… ورجلٌ نحيل يقف أمامه، ينحني قليلاً، ثم يقرع. لا يحمل شيئًا. لا
حين يتكلم السعر لغة القيم في عالم العمل المؤسسي، لا شيء يثير الريبة كالرقم الغامض، ولا شيء يُنعش الثقة مثل
رأيتُها في الحلم… أم لعلّي رأيتُها يقظة؟ آلة فولاذية ضخمة، مدهونة بشعارات النزاهة والانضباط، مثبتة في قلب مؤسسة عظيمة المبنى،
في قاعةٍ فسيحة من نور الفكرة، وجلست على أرائك الزمن ثلاثةُ كائناتٍ من طرازٍ نادر، لم يجتمعوا يومًا من قبل،
في صباح خريفي باكر، كانت الشمس تتسلل بخجل من خلف ناطحات السحاب في مدينة أوروبية، والهواء يحمل رائحة الرطوبة والأمل
في عالم يتسابق على تتويج من يبرع في العلم أو يبدع في الأدب أو ينجح في السياسة، تبقى هناك قلوب