حين يكتب القارئ ما لم يكتبه الكاتب
“النُبل المتبادل بين الكلمة والرد” لم تكن الكلمة يومًا نهاية، ولا كان المقال فصلًا أخيرًا. الكلمة الحقّة، تلك التي تخرج […]
“النُبل المتبادل بين الكلمة والرد” لم تكن الكلمة يومًا نهاية، ولا كان المقال فصلًا أخيرًا. الكلمة الحقّة، تلك التي تخرج […]
ليست كل البطولات تُروى، ولا كل القلوب التي أنفقت نبضها تُذكر. ففي أقصى زوايا إفريقيا، حيث تسكن البدايات الفقيرة في
قلتُ للرجل الواقف على عتبة الزمن:أعطني نورًا أستضيء به في هذا الغيب المجهول، فإنني حائر. فقال لي: ضع يدك في
لم تكن رسالة عابرة. كانت رسالة من النوع الذي لا يصل إلى هاتفك، بل إلى قلبك أولًا. “هذا رقم الدكتور
لم يكن للإنسان في التاريخ يوم يحتفي به بقدر ما كُتب له في الخلود ذكرٌ وصدى. فالإنسان، ذلك الكائن الذي
في أعماق الزمن، حيث تتلاقى اللحظات الحاسمة مع قلب الإنسان، يولد معنى القيادة الحقيقية، ذلك النور الذي لا يخبو، والصوت
كان المجلس ساكنًا كأن على جدرانه سكينة من عُمرٍ طويل، يُضيئه وقار يعلو على الزمان، فلا الترف يتسلل إليه، ولا
في لحظةٍ صامتةٍ حين ينسحب الليل ببطء، وتتناثر أول خيوط الضوء، يولد اختبارٌ عجيب لا يراه إلا الذين جاهدوا أنفسهم:
في صبيحة عادية كغيرها من صباحات العمل، سُلمت ورقة صغيرة. كانت رسمية، جافة، بلا مقدمات، بلا أثر لعناق أو كلمة
كنا نسير معًا، أنا وصديقي، في دربٍ ريفي هادئ، يلوّن الغروب فيه أطراف السماء بلون الصدأ، وتغفو الطيور في صمت