رمضان والقيادة: دروس الثلث الأول في بناء القلب والإرادة
مقدمة القيادة ليست مجرد منصب أو رتبة، وليست مجموعة إجراءات أو قرارات تُتخذ على الورق. القيادة هي فنّ يعيش في
مقدمة القيادة ليست مجرد منصب أو رتبة، وليست مجموعة إجراءات أو قرارات تُتخذ على الورق. القيادة هي فنّ يعيش في
سردٌ روائي في القيادة المؤسسية الإفريقية بين القيم والأمان لم تكن القيادة في تلك المؤسسة الإفريقية تُقاس بعدد التقارير ولا
في الليلة الرابعة عشرة،يقف القمر مكتملًا في السماء…لكن القلب، وحده، يعرف أنه لا يكتمل. خرجتُ من التراويح،والنور ينسكب على الطرقات
لم يكن اتصالًا عابرًا، كان قدرًا لطيفًا يتخفّى في رنين هاتف. حين ظهر اسم الغالي “أبو جَنّة”، أدركت أن المساء
في الليلة الثالثة عشرة،لا يكون السحر في السماء وحدها…بل في قلبٍ قرر أن يبتسم رغم كل شيء. خرجتُ من التراويح،وكان
في مساءٍ رمضانيٍّ من ليالي الدوحة الهادئة، الأحد 11 رمضان 1447هـ، الموافق 01 مارس 2026م، جاءت الدعوة على استحياءٍ أول
في الليلة الثانية عشرة،لا يعلو الصوت… بل يصفو.لا تشتعل المشاعر فجأة… بل تتوهّج ببطءٍ يشبه اكتمال القمر. خرجتُ من التراويح،وكان
خرجتُ من التراويح هذه الليلة…لكن شيئًا في داخلي لم يخرج.كأن الصلاة بقيت واقفةً في صدري،وكأن السجود ترك جبهته على قلبي.
في ليلةٍ دافئة من ليالي الدوحة، مساء الخميس ليلة التاسع من رمضان 1447 ه، الموافق 26 فبراير 2026، حيث تمتزج
لم تكن الليلة العاشرة ليلة عددٍ يُكمِل عدًّا،بل كانت بابًا يُغلِق خلفه ثلثًا من العمر…ويفتح أمامه ما تبقّى من القلب.