72 ساعة في زنجبار
لم تكن الساعات التي قضيتها في زنجبار مجرد محطة عابرة في دفتر السفر، بل كانت تجربة غائرة الجذور، متشعبة الأغصان، […]
لم تكن الساعات التي قضيتها في زنجبار مجرد محطة عابرة في دفتر السفر، بل كانت تجربة غائرة الجذور، متشعبة الأغصان، […]
بينما كانت الشمس تنسحب بهدوء خلف تلال الصحراء الذهبية، جلس الشيخ على صخرة قديمة، يراقب الأفق وكأن عينيه تخترقان المسافات،
في صباحٍ بارد من أيام القدس، كان آدم، ذلك الطفل الذي لم يتجاوز العاشرة بعد، يمسك بيديه الصغيرة بجرأة لم
في صمت مكتب صغير يطل على المدينة القديمة، جلس القائد إسماعيل، عيناه متقدتان بالتركيز، يراجع تقارير الأداء، ويستمع لصوت الريح
دخل الأطفال الخمسة على البيت بخطوات مترددة، عيونهم تتلألأ بالفضول، وأيديهم تحمل أكواز الذرة التي جمعوها من حقل لم يعرفوا
في صباح هادئ، كانت المدينة ما زالت تحتضن ضوء الفجر الأول، بينما جلس القائد بلال في مكتبه يراجع التقارير اليومية
في عالم يزدحم بالأبحاث والمواعيد النهائية، يندر أن تصادف معلمًا يجمع بين العلم والإنسانية، بين التواضع والمصداقية، بين النصح والوفاء
” حين يلتقي الماضي الذي صنع إنسانية بالحاضر الذي يختبر أمانة الأمة” الميلاد والنور في فجرٍ كانت الأرض فيه غارقة
في الدوحة، تلك المدينة التي وُلدت من رحم البحر والصحراء معًا، وتعلمت أن تصوغ من الملوحة والقيظ أنشودة للحياة، كانت
كان الطريق إلى مقاطعة حياة جديدة في نواكشوط يشبه رحلة في كتاب مفتوح على صفحات الرمل والريح، والسماء الموريتانية تتسع