قيادة التي تبدأ من الفجر
في لحظةٍ صامتةٍ حين ينسحب الليل ببطء، وتتناثر أول خيوط الضوء، يولد اختبارٌ عجيب لا يراه إلا الذين جاهدوا أنفسهم: […]
في لحظةٍ صامتةٍ حين ينسحب الليل ببطء، وتتناثر أول خيوط الضوء، يولد اختبارٌ عجيب لا يراه إلا الذين جاهدوا أنفسهم: […]
في صبيحة عادية كغيرها من صباحات العمل، سُلمت ورقة صغيرة. كانت رسمية، جافة، بلا مقدمات، بلا أثر لعناق أو كلمة
كنا نسير معًا، أنا وصديقي، في دربٍ ريفي هادئ، يلوّن الغروب فيه أطراف السماء بلون الصدأ، وتغفو الطيور في صمت
في هذا العالم الذي تتقاطع فيه الأرواح والآفاق، يعيش الإنسان بين سؤالين أزليين: أين يستقر قدري؟ وأين أجد رزقي؟ لقد
حين يُغتال الوفاء ويختال الجفاء، تنكسر في النفوس أشياء لا تُرممها المواقف ولا يواسيها الكلام. يغدو العطاء نادرًا، والصمت أبلغ،
في كل صباح، ينهض الإنسان على وقع ساعة منبهه، وكأن العالم كله يُذكّره بأن هناك واجبًا لا يُمكن تأجيله، ومهمة
كان الغروب في زنجبار ينسج لوحته الذهبية على مياه البحر الهندي، بينما تتلاعب الريح برائحة القرنفل وعبير اللبان العماني، وتنساب
“القيادة بين النشأة والأثر والمآل” كان الباب موصدًا… ورجلٌ نحيل يقف أمامه، ينحني قليلاً، ثم يقرع. لا يحمل شيئًا. لا
حين يتكلم السعر لغة القيم في عالم العمل المؤسسي، لا شيء يثير الريبة كالرقم الغامض، ولا شيء يُنعش الثقة مثل
رأيتُها في الحلم… أم لعلّي رأيتُها يقظة؟ آلة فولاذية ضخمة، مدهونة بشعارات النزاهة والانضباط، مثبتة في قلب مؤسسة عظيمة المبنى،