تحلق القلوب وتكتب الأرواح عهدًا جديدًا
ليلة من ليالي الدوحة لا تُنسى، تنفست فيها السماء بهجةً وامتلأت الأزقة بأصداء التهاني. كان عقد قران جنة، ابنة العزيز […]
ليلة من ليالي الدوحة لا تُنسى، تنفست فيها السماء بهجةً وامتلأت الأزقة بأصداء التهاني. كان عقد قران جنة، ابنة العزيز […]
لم يكن مساء الجمعة في التاسع والعشرين من أغسطس عام 2025 عاديًا، فقد بدا وكأن الزمن نفسه تأنّق ليتزيّن لعرس
إنا لله وإنا إليه راجعون، وإنا لفقدها لمحزونون. رحلت عن دنيانا الفانية المرحومة أم جهاد، زوجة الغالي محمد هنداوي، تلك
“مشروع أفلام قصيرة لم يشهده التاريخ” منذ أن عرف التاريخ معنى المحن، وهو يسجّل في دفاتره أسماء الأمم التي انهارت
انطلقنا من الكويت في الساعة 10:30 مساءً، والليل يكسو السماء بظلاله الحالمة، وبقايا ضوء الغروب تتسلل بخجل على الأفق البعيد،
“مشروع أفلام قصيرة لم يشهده التاريخ” ليست غزة مدينة على الخريطة، بل أيقونة على صفحة التاريخ، تنبض بالصبر، وتسطّر بالإيمان
لم تكن تلك الزيارة عادية، ولا هي من النوع الذي يُسجَّل في مفكرة الأيام ثم يطويه النسيان. كانت رحلة مختلفة
لم يكن في حسبان جنرالات الأرض ولا في حسابات غرف العمليات المليئة بالشاشات، أن رقعة جغرافية صغيرة كغزة، لا تتجاوز
“النُبل المتبادل بين الكلمة والرد” لم تكن الكلمة يومًا نهاية، ولا كان المقال فصلًا أخيرًا. الكلمة الحقّة، تلك التي تخرج
ليست كل البطولات تُروى، ولا كل القلوب التي أنفقت نبضها تُذكر. ففي أقصى زوايا إفريقيا، حيث تسكن البدايات الفقيرة في