الرسالة التي عادت بعد عشرين عامًا
لم أكن أبحث عنها. ولم أستدعها من الذاكرة، ولا فتحت صندوقًا قديمًا بدافع الحنين. هي التي جاءتني… كأن الزمن نفسه […]
لم أكن أبحث عنها. ولم أستدعها من الذاكرة، ولا فتحت صندوقًا قديمًا بدافع الحنين. هي التي جاءتني… كأن الزمن نفسه […]
في مساءٍ شعبانيٍّ مهيب، لا يشبه سواه، كانت الدوحة تستعدّ لمغرب الثلاثاء 27 يناير 2026، لا كمدينةٍ عابرة، بل كصدرٍ
لم تكن مائدة إفطار شعبانية عابرة في رزنامة الأيام، ولا مناسبة تُسجَّل ثم تُنسى، بل كانت مساءً له نَفَس التاريخ،
في صباح يوم 26 يناير 2026، استيقظت كينيا على نسماتٍ تحمل رائحة الأرض بعد المطر، وعلى ضجيجٍ هادئٍ يملأ المكان:
في الأول من يوليو عام 1994، لم أكن أعبر حدودًا جغرافية، كنت أعبر عتبة العمر. دخلتُ هذه الأرض- الكويت الحبيبة-
في قلب القارة الأفريقية، حيث تتلاقى الفرص والتحديات في مزيجٍ فريد، يسعى رجال الأعمال والمفكرون الاستراتيجيون إلى إقامة مشاريع نوعية
لم يكن ذلك اجتماعًا رسميًا، ولا جلسة تخطيط، ولا ورشة عمل. كان انتقالًا قياديًا نادرًا، تلك اللحظة التي لا يلتفت
لم يكن الحوار في إحدى المؤسسات التعليمية سوى حديثٍ مهنيٍّ عابر، من تلك الأحاديث التي تُقال في سياق العمل، بلا
في مساءٍ لم يكن عاديًا، لأن القلوب قررت أن تسبقه وتتهيأ له، كانت ليلة زفاف جَنّة أحمد نادي… ليلة لم
لم يكن الصباح عاديًا، ولا الساعة العاشرة مجرد توقيت على ساعة الفندق. كان اليوم الثاني من رحلة موكب الأمل، السبت