حكاية أم صنعت رجولة وطن

في عام 1981، توقف قلب واحد عن النبض، لكنه لم يوقف عجلة الحياة، فقد رحل الوالد تاركًا وراءه أسرة مكوّنة

حوار بين العقل والروح

في صمتٍ يتدلّى من سقف الكون، حيث لا زمان يقيّد اللحظة ولا مكان يحدّ البصيرة، جلس العقل على صخرة الفكر،

لو في أخطاء يغفرها حضورك

كانت الجامعة في ذلك اليوم تشبه قلبًا يخفق بشغف غير مألوف. الساحات نظيفة، العيون تلمع، والوجوه بين رجاءٍ وتوترٍ تتأهب

Scroll to Top