الأخلاق قبل البيانات
جلس الصديقان على حافة المقهى الجامعي، حيث تتسلل أشعة الشمس برفق بين أغصان الأشجار، وتتناثر الظلال على الطاولة الخشبية القديمة […]
جلس الصديقان على حافة المقهى الجامعي، حيث تتسلل أشعة الشمس برفق بين أغصان الأشجار، وتتناثر الظلال على الطاولة الخشبية القديمة […]
لم تكن الزيارة للبحرين في عام 2013 زيارةً عابرة. كانت من تلك الزيارات التي يدخل فيها الإنسان ليُسلّم… فيخرج وقد
كان الفجر المؤسسي ما يزال باهتًا حين بدأت المؤسسة تُحرك أطرافها، تتلمّس وعيها، وتستشعر ذاتها. لم يكن المشهد إدارةً تُراجع
في صباحٍ من عام 2002، سكن المكتب الصغير صمتٌ غريب، كأنه يتهيّأ لولادة فكرة لا تشبه ما قبله. دخل رئيس
كان البيت صباحًا ينبض بالدفء، والهواء محمّل برائحة القهوة الطازجة والخبز، وابتسامات الأطفال تملأ المكان. كان العم شجاع أبو متعب،
كان المساء يهبط على المؤسسة بهدوءٍ شاحب، والأنوار البيضاء في المكاتب تومض كقلوبٍ متعبةٍ تُقاوم نعاس المبدأ. في أحد المكاتب،
في قاعة واسعة، بإضاءة هادئة تمنح المكان إحساسًا بالسكينة والجدية، جلس مسؤول حكومي رفيع المستوى مقابل رئيس مجلس إدارة مؤسسة
في الثامن من نوفمبر 2025، وصلتني رسالة من صديق أعجمي، نصها بسيط لكنه مليء بالعمق والروح والمعنى: “حتى اليوم تذكرت
في مكان لا يحده جدار، ولا يقيده زمن، كانت القاعة ممتدة بلا سقف، مضاءة بضوء ناعم يشبه ضوء الفجر حين
في صمت الزمن، حيث تتشابك الحكايات ويختلط الماضي بالحاضر، يقف التاريخ متسائلًا: كيف تميّزت الأمم والشخصيات العظيمة؟ لقد حاول الكثيرون