تعال أجيبها لك من حلال
دخل الأطفال الخمسة على البيت بخطوات مترددة، عيونهم تتلألأ بالفضول، وأيديهم تحمل أكواز الذرة التي جمعوها من حقل لم يعرفوا […]
دخل الأطفال الخمسة على البيت بخطوات مترددة، عيونهم تتلألأ بالفضول، وأيديهم تحمل أكواز الذرة التي جمعوها من حقل لم يعرفوا […]
في صباح هادئ، كانت المدينة ما زالت تحتضن ضوء الفجر الأول، بينما جلس القائد بلال في مكتبه يراجع التقارير اليومية
في عالم يزدحم بالأبحاث والمواعيد النهائية، يندر أن تصادف معلمًا يجمع بين العلم والإنسانية، بين التواضع والمصداقية، بين النصح والوفاء
” حين يلتقي الماضي الذي صنع إنسانية بالحاضر الذي يختبر أمانة الأمة” الميلاد والنور في فجرٍ كانت الأرض فيه غارقة
في الدوحة، تلك المدينة التي وُلدت من رحم البحر والصحراء معًا، وتعلمت أن تصوغ من الملوحة والقيظ أنشودة للحياة، كانت
كان الطريق إلى مقاطعة حياة جديدة في نواكشوط يشبه رحلة في كتاب مفتوح على صفحات الرمل والريح، والسماء الموريتانية تتسع
ليلة من ليالي الدوحة لا تُنسى، تنفست فيها السماء بهجةً وامتلأت الأزقة بأصداء التهاني. كان عقد قران جنة، ابنة العزيز
لم يكن مساء الجمعة في التاسع والعشرين من أغسطس عام 2025 عاديًا، فقد بدا وكأن الزمن نفسه تأنّق ليتزيّن لعرس
إنا لله وإنا إليه راجعون، وإنا لفقدها لمحزونون. رحلت عن دنيانا الفانية المرحومة أم جهاد، زوجة الغالي محمد هنداوي، تلك
“مشروع أفلام قصيرة لم يشهده التاريخ” منذ أن عرف التاريخ معنى المحن، وهو يسجّل في دفاتره أسماء الأمم التي انهارت