سطور من نور تحت قباب السلطان أحمد
لم يكن في نيّتي أن أكتب، بل أن أُصغي. أن أُصغي لخطى من سبقوني وهم يتهادون بخفة على رخام المسجد، […]
لم يكن في نيّتي أن أكتب، بل أن أُصغي. أن أُصغي لخطى من سبقوني وهم يتهادون بخفة على رخام المسجد، […]
ليست المسافة بين المدينة وإسطنبول ما عبرته قوافل الصحابة، بل المسافة بين نبوّة تُستقبل في بيتٍ صغير، ووعدٍ يُدفن على
“حين يسجد النصر، لا يسجد على الأرض… بل يسجد على أعتاب الرؤية التي لم تتراجع، وإن طال ليلها.” كان يمكن
عندما تُصبح الكلمة جزءًا من العقيدة ليست الدبلوماسية في الإسلام فنّ المراوغة، ولا حيلة المجاملات… بل هي باب من أبواب
في زوايا البيوت، ثمة لحظات لا يمكن قياسها بالوقت، ولا تُختزل في الصور، لأنها تُروى بالرائحة والضحكة، وتُكتب بالدمعة الدافئة،
بقلم: محمد تهامي في مثل هذا الوقت من العام، لكن قبل أكثر من ستة عقود، كانت الأرض تُدوِّن سطرًا جديدًا
في لحظة العودة، لم تكن الحقائب هي الأثقل… بل القلوب. أربعة أيام في كينيا، نسجت في ذاكرة الفريق مشاهد لا
ذات مساءٍ هادئ، وفي لحظةٍ بدت عادية، وردتني رسالة قصيرة من صديق، أنهى للتوّ رحلة عطائه في مؤسسةٍ خدمها سبعةً
في زمنٍ كثرت فيه الوجوه وقلّت الهمم، وازدحمت المنابر وندر الأثر، تخرج إلينا امرأة ليست ككل النساء. لا تحمل رتبة
في صباحٍ مختلف، امتزج فيه وهج الشمس الإفريقية بندى المشاعر العمانية النبيلة، حطَّ فريق الأحلام رحاله في كينيا… لا كسياح