الزاد والرحلة “حوار لم يشهده التاريخ بين يوم الدوام ويوم العطلة”
في كل صباح، ينهض الإنسان على وقع ساعة منبهه، وكأن العالم كله يُذكّره بأن هناك واجبًا لا يُمكن تأجيله، ومهمة […]
في كل صباح، ينهض الإنسان على وقع ساعة منبهه، وكأن العالم كله يُذكّره بأن هناك واجبًا لا يُمكن تأجيله، ومهمة […]
كان الغروب في زنجبار ينسج لوحته الذهبية على مياه البحر الهندي، بينما تتلاعب الريح برائحة القرنفل وعبير اللبان العماني، وتنساب
“القيادة بين النشأة والأثر والمآل” كان الباب موصدًا… ورجلٌ نحيل يقف أمامه، ينحني قليلاً، ثم يقرع. لا يحمل شيئًا. لا
حين يتكلم السعر لغة القيم في عالم العمل المؤسسي، لا شيء يثير الريبة كالرقم الغامض، ولا شيء يُنعش الثقة مثل
رأيتُها في الحلم… أم لعلّي رأيتُها يقظة؟ آلة فولاذية ضخمة، مدهونة بشعارات النزاهة والانضباط، مثبتة في قلب مؤسسة عظيمة المبنى،
في قاعةٍ فسيحة من نور الفكرة، وجلست على أرائك الزمن ثلاثةُ كائناتٍ من طرازٍ نادر، لم يجتمعوا يومًا من قبل،
في صباح خريفي باكر، كانت الشمس تتسلل بخجل من خلف ناطحات السحاب في مدينة أوروبية، والهواء يحمل رائحة الرطوبة والأمل
في عالم يتسابق على تتويج من يبرع في العلم أو يبدع في الأدب أو ينجح في السياسة، تبقى هناك قلوب
بين فريق الأحلام بإنسانيته… وفريق الترف بسطحيته المشهد: أرض رمزية، بلا جدران ولا سقف… فقط أرض خضراء مفتوحة على السماء.
في هذا الكون الفسيح، حيث يدور الزمن كقلادة منسوجة بحبات الليل والنهار، أودع الله فيه نظامًا بديعًا وحكمةً بالغة، جعل