مَدْفُونٌ يَتَنَفَّسُ… وَحَيٌّ يَحْفِرُ قَبْرَهُ فِي الْمُؤَسَّسَةِ
إلى كلّ من يظنّ أنه يعمل… وهو في الحقيقة يُدفن ببطء. إلى من لا يزال قلبه يخفق تحت ركام الإجراءات،
إلى كلّ من يظنّ أنه يعمل… وهو في الحقيقة يُدفن ببطء. إلى من لا يزال قلبه يخفق تحت ركام الإجراءات،
في صمتٍ يتدلّى من سقف الكون، حيث لا زمان يقيّد اللحظة ولا مكان يحدّ البصيرة، جلس العقل على صخرة الفكر،
في لحظةٍ من السكون التي تسبق الفجر، حين تكون السماء بين غفوة الليل ووشوشة النور، يولد في الإنسان سؤال لم
كانت الجامعة في ذلك اليوم تشبه قلبًا يخفق بشغف غير مألوف. الساحات نظيفة، العيون تلمع، والوجوه بين رجاءٍ وتوترٍ تتأهب
كانت القاعة ساكنة إلا من أنفاس الوقت. على الطاولة المستطيلة تلتقي رؤيتان: رؤية ترى من علٍ كمن يتأمل الأفق، وأخرى
في قاعة واسعة، بإضاءة هادئة تمنح المكان إحساسًا بالسكينة والجدية، جلس مسؤول حكومي رفيع المستوى مقابل رئيس مجلس إدارة مؤسسة
في قاعة تطل على المدينة، يتخللها نور الصباح الهادئ، اجتمع متبرعان: أحدهما يحمل ثقة عميقة بالمؤسسات الخيرية، والآخر متشككًا وقلقًا.
كل مؤسسةٍ كالسفينة، لا يُختبر إخلاص ركّابها في صفاء البحر، بل حين تهبّ رياح التغيير. في الأجواء الهادئة، الجميع يبتسم،
في كل مؤسسةٍ، كما في كل حياة، ثمة لحظاتٌ لا تُقاس بضجيجها، بل بما تكشفه من معادن النفوس. إنها اللحظات
كان مساء الأحد 02 نوفمبر 2025 عاديًّا في مظهره، غير أن القدر خبّأ فيه لحظةً تُكتب بالدمع لا بالحبر.د. إسماعيل