حين شدّ القائد على يده
لم يكن اللقاء عابرًا، ولا الحوار كلماتٍ تتناثر على مقاعد من خشب. كان أشبه بحدثٍ خفيٍّ رتّبته الأقدار لتضع أمام
لم يكن اللقاء عابرًا، ولا الحوار كلماتٍ تتناثر على مقاعد من خشب. كان أشبه بحدثٍ خفيٍّ رتّبته الأقدار لتضع أمام
المقدمة منذ أن خط الإنسان أول خطوة على أرض هذا الكوكب، بقي في قلبه سؤال لا يخبو: كيف أمد يدي
في قاعة لا يحدّها زمان، ولا تحكمها جغرافيا، اجتمعت قيادتان: الأولى تتّشح بوقار الرؤية، تُسمى “القيادة الرشيدة”. والثانية تتزيّن ببريق
في درج خشبي قديم، من تلك الأدراج التي تحتفظ برائحة الورق العتيق والغبار النبيل، وجدت رسالةً صفراء باهتة، كأنها خارجة
لم يكن الرابع من أكتوبر 2019 تاريخًا عابرًا في روزنامة العمر، بل كان محطةً فاصلةً بين زمنين: زمن كنتُ أراه
لم يكن الرابع من أكتوبر 2019 يومًا عاديًا، بل كان أشبه بصفحةٍ طُويت من كتاب العمر، صفحةٌ لم أكن مستعدًا
ليست كل لحظة في عمر المؤسسات متشابهة. هناك لحظات تمر كأرقام في تقرير، وهناك لحظات تظل محفورة في الضمير الجمعي،
دخلت غزة إلى وجداننا كما تدخل القصيدة إلى قلب قارئها الأول: مدهشة، جارحة، صادقة، لا تُمنح إلا لمن يعرف أن
ذاكرة البداية “فلنربط على قلوبنا ونصدق، وصفّنا مرصوص لا لبنات ناقصة”…لم تكن هذه الكلمات مجرد مطلعٍ شعريٍّ عابر، بل كانت
السبت 19 سبتمبر 2025، عند تمام الساعة السابعة حين ينساب الليل على استحياءٍ في نيروبي، وحين تتثاقل اللحظة بين التعب