حين يصبح الأب كتابًا لا يُغلق
لم يكن الرابع من أكتوبر 2019 تاريخًا عابرًا في روزنامة العمر، بل كان محطةً فاصلةً بين زمنين: زمن كنتُ أراه […]
لم يكن الرابع من أكتوبر 2019 تاريخًا عابرًا في روزنامة العمر، بل كان محطةً فاصلةً بين زمنين: زمن كنتُ أراه […]
لم يكن الرابع من أكتوبر 2019 يومًا عاديًا، بل كان أشبه بصفحةٍ طُويت من كتاب العمر، صفحةٌ لم أكن مستعدًا
ليست كل لحظة في عمر المؤسسات متشابهة. هناك لحظات تمر كأرقام في تقرير، وهناك لحظات تظل محفورة في الضمير الجمعي،
في سجلات المؤسسات، كثيرًا ما تتراكم الأرقام بلا معنى، لكن قليلًا ما تتحول الأرقام إلى رموز، إلى قصائد مكتوبة بمداد
دخلت غزة إلى وجداننا كما تدخل القصيدة إلى قلب قارئها الأول: مدهشة، جارحة، صادقة، لا تُمنح إلا لمن يعرف أن
لم يكن السفر مجرد انتقال من مطار إلى مطار، ولا كانت الحقائب مجرد أوزان تُحمل على ظهر سيارة. كان الأمر
ذاكرة البداية “فلنربط على قلوبنا ونصدق، وصفّنا مرصوص لا لبنات ناقصة”…لم تكن هذه الكلمات مجرد مطلعٍ شعريٍّ عابر، بل كانت
السبت 19 سبتمبر 2025، عند تمام الساعة السابعة حين ينساب الليل على استحياءٍ في نيروبي، وحين تتثاقل اللحظة بين التعب
في صباح الثلاثاء 23 سبتمبر 2025، الموافق غرة ربيع الثاني 1447هـ، كانت الخطوات تتجه صوب مستشفى وقفي في مدينة ناكورو
في صباح الاثنين 22 سبتمبر 2025، لم يكن خروج العائلة من نيروبي إلى ضواحي كيامبو مجرد رحلة ترفيهية عابرة، بل