قبلة على جبين الصمود
لم يكن المشهد عابرًا، ولا حركة جسدٍ عفويةً في فضاء مكتظ بالكلمات. كان شيئًا أبعد من السياسة وأكبر من البروتوكول. […]
لم يكن المشهد عابرًا، ولا حركة جسدٍ عفويةً في فضاء مكتظ بالكلمات. كان شيئًا أبعد من السياسة وأكبر من البروتوكول. […]
لم تكن رحلتنا من الكويت إلى كينيا رحلة عابرة في سجل الأسفار، بل كانت فصلًا آخر من فصول الجمع بين
في صباح هذا اليوم، الثلاثاء 23 سبتمبر 2025، الموافق غرة ربيع الثاني 1447هـ، خطونا إلى باحة المستشفى الوقفي بمدينة ناكورو
ليست كل المؤسسات سواء، فثمة مؤسسات تولد لتبقى، لا لأنها تملك المال أو النفوذ أو القاعات الفخمة، بل لأنها تُبنى
في عالم تتسارع فيه الأحداث وتتعقد فيه التحديات، تبرز المؤسسات ككائنات حية تتنفس مع مجتمعاتها، تتحرك وفق رؤى، وتترك أثرًا
في قلب كل مؤسسة تكمن روح قيادتها، كالنهر الذي يشق الأرض بهدوء، لكنه يحمل في جريانه قوة تصنع الحياة حوله.
في مساءٍ دافئٍ على ضفاف الذاكرة، جلس صديقان من جيل واحد، جمعتهما طفولة متقاربة وزمن تتداخل فيه أصوات المذياع برائحة
في أفقٍ مشرق من الذكرى، حيث لا تصطف الأيام بل تتدفق كما يتدفق نهر عتيق، جلس صديقان من جيل واحد
في لحظة من العمر، قد يفتح الإنسان بوابة قصر عظيم تُفتح له بضغط زر من جهاز تحكم، فيتقدم بخطوات محسوبة
“فلنربطِ القلبَ ونصدقْ فصفُّنا كالبنيانِ أشدق“هكذا تهمس الأبيات، وكأنها خيط سري يربطني بالمكان الأول الذي أبصر فيه قلبي النور قبل