الليلة الثانية عشرة: بين نبضةٍ تؤجَّل… ودعوةٍ لا تموت
في الليلة الثانية عشرة،لا يعلو الصوت… بل يصفو.لا تشتعل المشاعر فجأة… بل تتوهّج ببطءٍ يشبه اكتمال القمر. خرجتُ من التراويح،وكان […]
في الليلة الثانية عشرة،لا يعلو الصوت… بل يصفو.لا تشتعل المشاعر فجأة… بل تتوهّج ببطءٍ يشبه اكتمال القمر. خرجتُ من التراويح،وكان […]
خرجتُ من التراويح هذه الليلة…لكن شيئًا في داخلي لم يخرج.كأن الصلاة بقيت واقفةً في صدري،وكأن السجود ترك جبهته على قلبي.
في ليلةٍ دافئة من ليالي الدوحة، مساء الخميس ليلة التاسع من رمضان 1447 ه، الموافق 26 فبراير 2026، حيث تمتزج
لم تكن الليلة العاشرة ليلة عددٍ يُكمِل عدًّا،بل كانت بابًا يُغلِق خلفه ثلثًا من العمر…ويفتح أمامه ما تبقّى من القلب.
في الدوحة، حين يهبط رمضان، لا يهبط وحده… ينزل معه صوتُ المآذن وهي تهمس بالسكينة، وتنزل معه رائحة الهيل من
لم تكن الليلة التاسعة طويلة…لكنها كانت أعمق من أن تُقاس بالوقت. دخلتُ المسجد، وكل شيء يبدو عاديًا:المصاحف في أماكنها،الصفوف منتظمة،صوت
في مساءٍ قطريٍّ ناعمِ النسيم، كانت الطريق إلى بني هاجر تشبه سُلّمًا من نورٍ يقود إلى مجلسٍ يعرف معنى العزّ
في الدوحة… حيث تمتزج المآذن بزجاج الأبراج، وحيث يسير البحر بمحاذاة الرمل في صلحٍ أبديّ، كانت هناك دعوة لا تُشبه
لم يكن اتصالًا عابرًا بعد صلاة التراويح، ولم يكن صوتًا يمرّ كنسمةٍ خفيفة ثم يمضي. كان في رنّة الهاتف شيءٌ
لم تكن المؤسسة قد تجاوزت عامها الأول حين قررت أن تبدأ من حيث ينتهي الآخرون. لم تُغرم بالبريق، ولا انشغلت