حين كانت القيم تُزرع بلا استئذان
في مساءٍ دافئٍ على ضفاف الذاكرة، جلس صديقان من جيل واحد، جمعتهما طفولة متقاربة وزمن تتداخل فيه أصوات المذياع برائحة
في مساءٍ دافئٍ على ضفاف الذاكرة، جلس صديقان من جيل واحد، جمعتهما طفولة متقاربة وزمن تتداخل فيه أصوات المذياع برائحة
في أفقٍ مشرق من الذكرى، حيث لا تصطف الأيام بل تتدفق كما يتدفق نهر عتيق، جلس صديقان من جيل واحد
في لحظة من العمر، قد يفتح الإنسان بوابة قصر عظيم تُفتح له بضغط زر من جهاز تحكم، فيتقدم بخطوات محسوبة
“فلنربطِ القلبَ ونصدقْ فصفُّنا كالبنيانِ أشدق“هكذا تهمس الأبيات، وكأنها خيط سري يربطني بالمكان الأول الذي أبصر فيه قلبي النور قبل
في إحدى المكالمات الهاتفية، جلست أسمع صديقي الذي اعتدت أن أناديه منذ سنوات بلقب “الباشا”. كان في نظري رجلًا وقورًا،
في صباحٍ بدا غريبًا، توقّفت عجلة العمل الإنساني فجأة. جُمّدت المشاريع، وأُغلقت المكاتب، وتحوّل الضجيج المعتاد إلى صمتٍ ثقيل. لم
حين تتهامس الأرواح في لحظات الخشوع، ويعلو صوت القلب فوق كل سلطان، يتردد في الأسماع دعاء من أعظم ما نطق
في مواسم الروح، تأتي الجمعة محمّلةً بما لا تحمله سائر الأيام. فبعد الصلاة، تنفتح الأبواب لصحبة درجت على اللقاء، يجمعهم
في زحمة المدينة، حيث تتشابك السيارات وتتوهج الأضواء، هناك مكان يظنه كثيرون مجرد محطة للشراء، لكنه في الحقيقة مسرح صامت
في أروقة المؤسسات، حيث تتداخل الملفات مع الأصوات، حيث تتقاطع القرارات مع الواقع، يقف الإنسان في المساحة الرمادية، بين ما