غزة… آخر المداد، أول الطريق إلى الله
في هذا المساء المثقل بالخذلان،جلستُ أمام الورقة البيضاء، لا لأكتب، بل لأعتذر… فما عادت الحروف تُنقذ، ولا الصمت يليق.غزة تُذبح، […]
في هذا المساء المثقل بالخذلان،جلستُ أمام الورقة البيضاء، لا لأكتب، بل لأعتذر… فما عادت الحروف تُنقذ، ولا الصمت يليق.غزة تُذبح، […]
لم يكن العقد الذي وُقِّع يومها بين المؤسسة الخيرية الرائدة وبين تلك الجهة التنموية، مجرد أوراق تبادلها الأمناء ووقّع عليها
لم يكن العقد الذي وُقِّع يومها بين المؤسسة الخيرية الرائدة وبين تلك الجهة التنموية، مجرد أوراق تبادلها الأمناء ووقّع عليها
ليست كل المساجد سواء… بعضها يُصلي فيه الناس، وبعضها تصلي فيه الأرواح. في إسطنبول… مدينة المآذن والحنين، مدينة سلاطين كانت
لم يكن المجلس الخيري ذاك اليوم إلا ساحة عميقة من الحوار، حيثُ اجتمعت القلوب على مقاعد النوايا، وتحركت الأفكار كنسائم
لم يكن مساءً اعتياديًا، ولا جلسة عمل كغيرها من الاجتماعات التي تؤرشف في دفاتر المراسلات، ويطويها النسيان كما يطوي الهواء
لم تكن إسطنبول مدينةً نزورها، بل كانت مدينةً تزورنا فينا… في دواخلنا، في وجداننا، في أعماق لا يصلها إلا من
السبت، في زمنٍ لم يُقيَّد في تقويم البشرية، تحرّك ظلٌّ بشري على رصيفٍ محطم في غزة. لم يكن ماشياً، ولا
كانت الساعة تقترب من السابعة مساءً، يوم السبت، 26 يوليو 2025، حين عاد الزمن إلى الوراء بثقة العارف، لا يتردد،
على ارتفاع خمسة وثلاثين ألف قدم… كنت أحادثني في مقعدي قرب النافذة، والطائرة تشقّ زرقة السماء، كنت أنظر إلى الأرض