فريق الأحلام… حين مشى الطيبون في أرض إفريقيا
في زاوية منسية من قارةٍ تنبض بالأمل والوجع، سُجّلت صفحة جديدة من الخير النقيّ… لم يخطها قلم، بل خُطّت بخطى […]
في زاوية منسية من قارةٍ تنبض بالأمل والوجع، سُجّلت صفحة جديدة من الخير النقيّ… لم يخطها قلم، بل خُطّت بخطى […]
يا أبي… حين تتساقط الأيام من بين أيدينا كأوراق خريف، يبقى لك في كل موسم ذكرى، وفي كل يوم حضور،
لم تكن الطائرة التي أقلعت من الكويت إلى إسطنبول في صيف يوليو تحمل على متنها مجرد ثلاثة مسافرين.كانت تحمل قصة
في تلك الصورة التي لم تُلتقط بعدسة كاميرا فحسب، بل التُقطت بعدسة الزمن والحنين، يقف رجل نحيل الجسد، عظيم الظلال،
ليست كل البطولات تُروى، ولا كل القلوب التي أنفقت نبضها تُذكر. ففي أقصى زوايا إفريقيا، حيث تسكن البدايات الفقيرة في
في زوايا الصورة تختبئ حكاية لا تُروى بالكلمات، بل تُحسّ، وتُرتّل على نغمة القلب… حكاية جدٍ اسمه د إسماعيل غريب،
في ردهة صغيرة من ردهات “مؤسسة أسيوية رائدة ” كانت تجلس العجوز تبتسم لصورة قديمة معلّقة على الجدار. الصورة لسبعة
في مساءٍ من مساءات الله، حين تُطوى صفحات الأيام فلا يبقى فيها إلا ما يُكتَب بالنّية، جاءني اتصال… بصوتٍ أعرفه
من القلوب التي تُحبك قبل أن تراك، ومن البيوت التي تعطيك أكثر مما تسأل، ومن الأرواح التي إذا استقبلتك أنزلتك
في زمنٍ تتنازع فيه الأهواء وتتعثر الخطى، تظل القيادة الرشيدة غايةً ينشدها العقلاء، وملاذًا تتوق إليه الأمم. هي ليست سلطةً