حين يغيب الضوء وتبقى الذاكرة
لم يكن يشغل منصبًا مرموقًا، ولا تصدّر المنصات، ولا كان أول الداخلين إلى قاعة الاجتماعات. ومع ذلك، كانت حضوره أشبه […]
لم يكن يشغل منصبًا مرموقًا، ولا تصدّر المنصات، ولا كان أول الداخلين إلى قاعة الاجتماعات. ومع ذلك، كانت حضوره أشبه […]
كان الفجر لا يزال يتمطى في الأفق، والهدوء يلف البيت بأطرافه، حين جاءني ابني وأنا في مجلسي بالصالة، يحمل في
في صباحٍ يشبه لحظة الفجر قبل انبلاج النور، تعالت الزغاريد في بيتٍ مجاور. لم يكن فيه حفل رسمي، ولا حضور
في عالمٍ يتغير بوتيرة متسارعة، لم تعد الحاجة إلى العطاء محصورة في الفقر أو الكوارث، بل باتت تمتد إلى أوجه
في صباحٍ هادئ من أيام زيارتنا لجامعة زنجبار، كنا نخطو ببطء في ممراتها الهادئة، نستنشق عبير المعرفة من جدرانها التي
كان المساء يتهادى بلطفه على المدينة، حين اجتمعوا مجددًا بعد أعوامٍ طويلة. خمسة وجوهٍ اختزنتها ذاكرة العمل الإنساني، التقوا ذات
في زمن يضج بالضجيج، ويتكاثر الصوت لكنه يندر فيه الفعل، يبرز صوتان يحملان رسالة مختلفة، وهما يعبران عن نداء غائب
في بقعةٍ لا تقع على الخريطة، في لحظةٍ لا تُسجّلها الساعات، حيث يلتقي المقدّس بالمكنون… اصطفّت النجوم صامتة، وكتمت الرياح
كانت الهجرة في ظاهرها فرارًا من أذى، وفي باطنها تأسيس أمة. وكانت كأنها قصة رجلين في غار، لكنها في حقيقتها
جلس الوالد على الكنبة نفسها التي جلس عليها عشرات المرات. لم يكن في البيت شيء جديد، سوى شهادة تخرّج موضوعة