مناجاة القلوب ثامن الليالي الأخيرة
إلهنا، يا من تسمع أنين القلوب، وتعرف حاجات العباد قبل أن ينطقوا بها، جئناك في هذه الليالي الأخيرة، نرفع أكفّنا […]
إلهنا، يا من تسمع أنين القلوب، وتعرف حاجات العباد قبل أن ينطقوا بها، جئناك في هذه الليالي الأخيرة، نرفع أكفّنا […]
يا الله، يا واسع العطاء، يا سامع النجوى، ها نحن في سابع الليالي الأخيرة، نرفع إليك قلوبًا قد أنهكها الهم،
في ليالي رمضان الأخيرة، حيث تهدأ الأصوات وتخفت الأضواء، وحيث الأرواح تقترب من بارئها أكثر، كنا نعيش طقوس الاعتكاف بقلوب
إلهي… يا من علمت دبيب النمل في ظلمات الأرض، وسمعت أنين العباد في خلواتهم، وملأت الوجود بنور رحمتك… ها نحن
إلهنا ومولانا، يا من بيده ملكوت السماوات والأرض، ويا من وسعت رحمته كل شيء، ها نحن في الليالي الأخيرة من
في سكون الليل الرمضاني، حين تتنزل البركات، ويخبو ضجيج الدنيا، اجتمع الزمن ليشهد حوارًا لم يعرف له التاريخ مثيلًا. كانت
مع بداية كل عام جديد، تُفتح أبواب الأمل واسعة، كأن الزمن يمنحنا فرصة أخرى لنُعيد صياغة أحلامنا ونُجدد عهدنا مع
في صباح هادئ من شتاء عام 1994، استيقظت فتحية، فتاة أفريقية تبلغ من العمر اثني عشر عامًا، على أصوات طلقات
في أوقات الأزمات، عندما تتناثر الوعود ويغيب الأمل في بعض الأحيان، تبرز القيم كمنارة ترشدنا وسط الظلام، إن القيم ليست
في قرية هادئة لا تختلف ظاهريًا عن أي بقعة أخرى، كانت هناك أسرة تُعيد تعريف معنى الحياة، لا بالكلمات، بل