حين تُخفي العزّة الحقيقة: يا لعظمة أهل غزة!
عرفت إسرائيل مواقع الحرس الثوري الإيراني بدقة، وعجزت عن معرفة أماكن أسرى غزة. عبارة واحدة، قالها الإعلامي العربي الشهير حفيظ […]
عرفت إسرائيل مواقع الحرس الثوري الإيراني بدقة، وعجزت عن معرفة أماكن أسرى غزة. عبارة واحدة، قالها الإعلامي العربي الشهير حفيظ […]
“من حجّ عن أمه… فذكّرنا جميعًا” ليست كل القصص تُروى… بعضها يُستشعر، ويُحفظ في القلب كما تُحفظ آيات الرحمة، وبعضها
“ذاك من لم ينسني…” في زمنٍ تتسارع فيه الأيام وتزدحم الحياة، يمرّ بعض الناس مرور الظل، ويُقيم آخرون في الذاكرة
حين يصبح الطعام لغة، والكرم مذهبًا، والمحبة هي المائدة نفسها. في ظهيرة هادئة من يوم الإثنين، التاسع من يونيو 2025،
حين صلّت غزة وحدها… وسمعها الكون كله في اللحظة التي خيّمت فيها العتمة على الدنيا، وأُغلق باب العيد في وجوه
في مساءٍ دافئ من تلك الأمسيات التي يتداخل فيها الحنين بالحوار، والسكينة بالذكريات، همست صديقة عزيزة، في خضم حديثها عن
كان تعليق أحد الأصدقاء على مقالي السابق “ورقة علمتنا العيد “بمثابة عنوان لم يُكتب، بل نطقته القلوب قبل الحروف. كتب
المقدمةفي زحام الأيام، تبقى لحظات العيد كجُزرٍ مضيئة في ذاكرة العمر، لكن حين تكون هذه اللحظات موثّقة بخط اليد، بخط
هناك صور لا تُلتقط بالكاميرا، بل تُلتقط بالوعي. وهذه واحدة منها. في الصورة المرفقة، لا نرى مجرد لحظة فوتوغرافية مألوفة،
ثمة موائد تُفرش للطعام، وثمة موائد تُفرش للمحبة. وثمة صباحات عيدٍ تمرّ، لكن واحدًا فقط منها يلتصق بالذاكرة حتى يبدو