وفي عامي الثالث والستين… تنهيدةٌ تحكي، وقصةٌ لا تشيخ
بقلم: محمد تهامي في مثل هذا الوقت من العام، لكن قبل أكثر من ستة عقود، كانت الأرض تُدوِّن سطرًا جديدًا […]
بقلم: محمد تهامي في مثل هذا الوقت من العام، لكن قبل أكثر من ستة عقود، كانت الأرض تُدوِّن سطرًا جديدًا […]
في لحظة العودة، لم تكن الحقائب هي الأثقل… بل القلوب. أربعة أيام في كينيا، نسجت في ذاكرة الفريق مشاهد لا
ذات مساءٍ هادئ، وفي لحظةٍ بدت عادية، وردتني رسالة قصيرة من صديق، أنهى للتوّ رحلة عطائه في مؤسسةٍ خدمها سبعةً
في زمنٍ كثرت فيه الوجوه وقلّت الهمم، وازدحمت المنابر وندر الأثر، تخرج إلينا امرأة ليست ككل النساء. لا تحمل رتبة
في صباحٍ مختلف، امتزج فيه وهج الشمس الإفريقية بندى المشاعر العمانية النبيلة، حطَّ فريق الأحلام رحاله في كينيا… لا كسياح
في زاوية منسية من قارةٍ تنبض بالأمل والوجع، سُجّلت صفحة جديدة من الخير النقيّ… لم يخطها قلم، بل خُطّت بخطى
يا أبي… حين تتساقط الأيام من بين أيدينا كأوراق خريف، يبقى لك في كل موسم ذكرى، وفي كل يوم حضور،
لم تكن الطائرة التي أقلعت من الكويت إلى إسطنبول في صيف يوليو تحمل على متنها مجرد ثلاثة مسافرين.كانت تحمل قصة
في تلك الصورة التي لم تُلتقط بعدسة كاميرا فحسب، بل التُقطت بعدسة الزمن والحنين، يقف رجل نحيل الجسد، عظيم الظلال،
ليست كل البطولات تُروى، ولا كل القلوب التي أنفقت نبضها تُذكر. ففي أقصى زوايا إفريقيا، حيث تسكن البدايات الفقيرة في