محمد كيوان… العمارة التي سكنت الإنسان
في الزحام المعتاد للمناصب والدرجات العلمية، يمرّ كثيرون، ويُنسى كثيرون، لكن بعضهم لا يكتفي بأن يُدرّس، أو يُصمّم، أو يُشرف… […]
في الزحام المعتاد للمناصب والدرجات العلمية، يمرّ كثيرون، ويُنسى كثيرون، لكن بعضهم لا يكتفي بأن يُدرّس، أو يُصمّم، أو يُشرف… […]
ليس كل سقوط من أعلى هزيمة… أحيانًا تنهار القلاع لتُبنى القلوب. ليست القيادة الرشيدة وليدة الوفرة، ولا بنت المكاتب المكيّفة،
لم يكن بين غزة والأندلس جغرافيا مشتركة، ولا بحر واحد، ولا حتى لهجة واحدة، لكنّ بينهما رابطًا لا يُرى… رابطًا
في هذا المساء المثقل بالخذلان،جلستُ أمام الورقة البيضاء، لا لأكتب، بل لأعتذر… فما عادت الحروف تُنقذ، ولا الصمت يليق.غزة تُذبح،
لم يكن العقد الذي وُقِّع يومها بين المؤسسة الخيرية الرائدة وبين تلك الجهة التنموية، مجرد أوراق تبادلها الأمناء ووقّع عليها
لم يكن العقد الذي وُقِّع يومها بين المؤسسة الخيرية الرائدة وبين تلك الجهة التنموية، مجرد أوراق تبادلها الأمناء ووقّع عليها
ليست كل المساجد سواء… بعضها يُصلي فيه الناس، وبعضها تصلي فيه الأرواح. في إسطنبول… مدينة المآذن والحنين، مدينة سلاطين كانت
لم يكن المجلس الخيري ذاك اليوم إلا ساحة عميقة من الحوار، حيثُ اجتمعت القلوب على مقاعد النوايا، وتحركت الأفكار كنسائم
لم يكن مساءً اعتياديًا، ولا جلسة عمل كغيرها من الاجتماعات التي تؤرشف في دفاتر المراسلات، ويطويها النسيان كما يطوي الهواء
لم تكن إسطنبول مدينةً نزورها، بل كانت مدينةً تزورنا فينا… في دواخلنا، في وجداننا، في أعماق لا يصلها إلا من