أم جهاد… ريحانة جوهانسبرغ وذكرى لا تنطفئ
إنا لله وإنا إليه راجعون، وإنا لفقدها لمحزونون. رحلت عن دنيانا الفانية المرحومة أم جهاد، زوجة الغالي محمد هنداوي، تلك
إنا لله وإنا إليه راجعون، وإنا لفقدها لمحزونون. رحلت عن دنيانا الفانية المرحومة أم جهاد، زوجة الغالي محمد هنداوي، تلك
في سجل التاريخ الطويل، ثمة لحظات تصوغ ذاتها بدموع الأرواح لا بحبر الأقلام، ومواقف تختصر الإنسانية كلها في رمز صغير
في مساء غرة ربيع الأول، ووسط خيوط الفجر الرقيقة التي تتسلل بين أسوار الكويت مرورًا بالدوحة، حملت روحي وأمتعتَي على
“مشروع أفلام قصيرة لم يشهده التاريخ” منذ أن عرف التاريخ معنى المحن، وهو يسجّل في دفاتره أسماء الأمم التي انهارت
انطلقنا من الكويت في الساعة 10:30 مساءً، والليل يكسو السماء بظلاله الحالمة، وبقايا ضوء الغروب تتسلل بخجل على الأفق البعيد،
“مشروع أفلام قصيرة لم يشهده التاريخ” ليست غزة مدينة على الخريطة، بل أيقونة على صفحة التاريخ، تنبض بالصبر، وتسطّر بالإيمان
في صالةٍ خفية من صالات التاريخ، حيث تلتقي الأرواح قبل الوثائق، اجتمعت مؤسستان على مقعد من نور، لا أحد يدري
أنا غزة… لست مدينةً على الخريطة فحسب، ولا ساحة صراع كما يصوّرني الإعلام العابر، أنا كائن حيّ من دمٍ وعرقٍ
كانت غزة في تلك الليلة تغفو على جراحها، لكن قلبها ظل يقظًا، يسبّح بحمد الله، ويُعلّم الدنيا أن الألم يمكن
“غزة والمدينة المترفة” كان الليل قد أسدل ستاره على أرجاء الأرض، غير أن الليل في غزة غير الليل في غيرها؛