حين يصبح الجد وطنًا
في زوايا الصورة تختبئ حكاية لا تُروى بالكلمات، بل تُحسّ، وتُرتّل على نغمة القلب… حكاية جدٍ اسمه د إسماعيل غريب، […]
في زوايا الصورة تختبئ حكاية لا تُروى بالكلمات، بل تُحسّ، وتُرتّل على نغمة القلب… حكاية جدٍ اسمه د إسماعيل غريب، […]
في ردهة صغيرة من ردهات “مؤسسة أسيوية رائدة ” كانت تجلس العجوز تبتسم لصورة قديمة معلّقة على الجدار. الصورة لسبعة
في مساءٍ من مساءات الله، حين تُطوى صفحات الأيام فلا يبقى فيها إلا ما يُكتَب بالنّية، جاءني اتصال… بصوتٍ أعرفه
من القلوب التي تُحبك قبل أن تراك، ومن البيوت التي تعطيك أكثر مما تسأل، ومن الأرواح التي إذا استقبلتك أنزلتك
في زمنٍ تتنازع فيه الأهواء وتتعثر الخطى، تظل القيادة الرشيدة غايةً ينشدها العقلاء، وملاذًا تتوق إليه الأمم. هي ليست سلطةً
لم يكن يشغل منصبًا مرموقًا، ولا تصدّر المنصات، ولا كان أول الداخلين إلى قاعة الاجتماعات. ومع ذلك، كانت حضوره أشبه
كان الفجر لا يزال يتمطى في الأفق، والهدوء يلف البيت بأطرافه، حين جاءني ابني وأنا في مجلسي بالصالة، يحمل في
في صباحٍ يشبه لحظة الفجر قبل انبلاج النور، تعالت الزغاريد في بيتٍ مجاور. لم يكن فيه حفل رسمي، ولا حضور
في عالمٍ يتغير بوتيرة متسارعة، لم تعد الحاجة إلى العطاء محصورة في الفقر أو الكوارث، بل باتت تمتد إلى أوجه
في صباحٍ هادئ من أيام زيارتنا لجامعة زنجبار، كنا نخطو ببطء في ممراتها الهادئة، نستنشق عبير المعرفة من جدرانها التي