حين تعثّرت الميزانية في ظلّ الفكرة
لم يكن اليوم جمعة، ولا الموعد ندوة كبرى، ولم يُعلّق على أبواب المؤسسة إعلان يقول: “سيُفتح فينا بابٌ للخلود”. ومع […]
لم يكن اليوم جمعة، ولا الموعد ندوة كبرى، ولم يُعلّق على أبواب المؤسسة إعلان يقول: “سيُفتح فينا بابٌ للخلود”. ومع […]
في ساحة مدرسة برج البرلس للتعليم الأساسي، وسط تصفيق زملائها وإشراف معلّميها، وقفت الطفلة إسراء محمود عاشور تحمل شهادة تفوق
في صمت الإدارات، حيث تعلو أصوات الأرقام وتخفت نبضات القيم، ثمة صرخة لا تُسمع، تطلقها الرسالات النبيلة حين تُسحق تحت
ليست الكلمات دائمًا ما نكتبها، بل أحيانًا تُكتب بنا، تمرّ من أرواحنا كما تمرّ الريح بين أغصان الشجر: تُحرّك الساكن
ليس كل مساءٍ يُؤرَّخ في الذاكرة، ولا كل مائدة تستحق أن تُدرج في دفتر الأيام، إلا أن مساء الثلاثاء السادس
اسمح لي أن أكتب لا لأروي واقعة، بل لأخلّد لحظة.اسمح لي، حنانًا… كما استأذن القلب حين سمع تلك الإقامة، لا
لم يكن ذلك اليوم سوى امتدادٍ هادئ لأيامٍ تتعاقب بنظامٍ لا يبالي بما يعتمل في الأرواح. إلا أن الزمن، وإن
في ظهيرة الثاني من مايو، سنة خمسة وعشرين بعد الألفين، حين صافحت الشمس جدران البيوت برفق، ومال النسيم على أرض
كان حسن فتحي يقول إن البيوت ليست حجارةً تُشيَّد، بل أرواحٌ تُسكَن. وكان يؤمن أن البناء ليس فعلاً مادّيًا محضًا،
ليس من باب المصادفة أن تتعانق الأرواح على مائدة الطعام، بل هو أحد أسرار الحياة التي علّمنا إياها الزمن، حين