رحلة الصيد قصة مؤسسة
في صباحٍ نقي على شاطئ البحر، كانت الشمس تتسلل بخفة بين الأمواج، والنوارس تحلق فوق رأس المركب الكبير. كنت أمشي […]
في صباحٍ نقي على شاطئ البحر، كانت الشمس تتسلل بخفة بين الأمواج، والنوارس تحلق فوق رأس المركب الكبير. كنت أمشي […]
كان الشيخ العجوز يجلس كل صباحٍ عند حافة النهر، يمدّ يده إلى الماء كأنّه يربت على حياةٍ أخرى تجري داخله.
في زمنٍ يمرّ الناس فيه مرور الغريب، ويعبرون الحياة كما يعبر ظلٌ على جدار، تولد بين حينٍ وآخر روحٌ لا
لم يكن الليل ليلًا تلك المرة، كان ستارًا كثيفًا يعلّق ثلاثة أصوات في الهواء… مديرًا تنفيذيًا تُثقِله الظروف، ومديرًا عامًا
في عصر تزدحم فيه الرسائل بالبيانات والأخبار، وفي زمن يختلط فيه السطح بالعمق، حدث شيء استثنائي، لم يشهده التاريخ إلا
جلس الصديقان على حافة المقهى الجامعي، حيث تتسلل أشعة الشمس برفق بين أغصان الأشجار، وتتناثر الظلال على الطاولة الخشبية القديمة
لم تكن الزيارة للبحرين في عام 2013 زيارةً عابرة. كانت من تلك الزيارات التي يدخل فيها الإنسان ليُسلّم… فيخرج وقد
كان الفجر المؤسسي ما يزال باهتًا حين بدأت المؤسسة تُحرك أطرافها، تتلمّس وعيها، وتستشعر ذاتها. لم يكن المشهد إدارةً تُراجع
في صباحٍ من عام 2002، سكن المكتب الصغير صمتٌ غريب، كأنه يتهيّأ لولادة فكرة لا تشبه ما قبله. دخل رئيس
كان البيت صباحًا ينبض بالدفء، والهواء محمّل برائحة القهوة الطازجة والخبز، وابتسامات الأطفال تملأ المكان. كان العم شجاع أبو متعب،