تنمية
حين يُضيء الحُب من الداخل… تأملات عند وداع طارق وهاجر
“وتحسب أنك جرمٌ صغير، وفيك انطوى العالم الأكبر…”الإمام علي بن أبي طالب ليست كل الزيارات سواء… فبعضها يمر خفيفًا، وبعضها
حين ضحك الفجرُ أخيرًا
لم يكن الصباح مؤهَّلًا لكل هذا الضياء لولا أنّ الأرواح سبقت الشمس إلى النهوض. وقف الزمنُ برهةً على عتبة الباب،
حين مشى الضوء معنا… ولم يكن في جيب أحد
قرأت رسالتك يا العزيز سيد منيسي، كما تُقرأ بعض الكتب حين تشبهك، لا تفتحها بعينيك، بل تفتحها بروحك، وتدخلها دون
غزة… المدينة التي لم تُهزم حتى حين تسقط
محمد تهاميخبير التطوير المؤسسي ليست غزة مدينة كغيرها من المدن. إنها النبض الذي يفضح سكون العالم، والحقيقة التي تجرّد الزيف
مائدة لا تُنسى في مساء الإثنين… صيام، أذان، ومدائح الطيبين
في مساءٍ تتواشج فيه الروح مع الغروب، وتهمس فيه السكينة لقلوبٍ صامتة بالصبر، حلّ يوم الإثنين 21 أبريل 2025 بنفحاته
آهٍ يا وجع القلب… قبلةٌ لم تكتمل، وزفافٌ توقف في منتصف الطريق
محمد تهاميخبير التطوير المؤسسي كان المساء دافئًا على غير عادته، كأن غزة قررت أن تهادن الحرب ليومٍ واحد فقط، كأن
48 ساعة في أبيدجان… حيث تنبض المؤسسة من الداخل
في كل مدينة تختبئ حكاية، وفي كل مؤسسة تضيء روحٌ تنتظر من يصغي، أما في أبيدجان، فلم تكن الساعات الثماني
غزة تكتب العيد بمدادٍ لا يعرفه التاريخ
العيد في عُرف العالم لحظة فرح، وثياب جديدة، وأضواء تتلألأ في سماء المدن. لكنه في غزة، قصة أخرى، سرد مختلف،
الحضارات التي خلّدها التاريخ كانت تلك التي فهمت سرّ الاستدامة، وأدركت أن البناء الحقيقي يبدأ من الداخل
مع بداية كل عام جديد، تُفتح أبواب الأمل واسعة، كأن الزمن يمنحنا فرصة أخرى لنُعيد صياغة أحلامنا ونُجدد عهدنا مع








