حين يُختبر البناء بالنية لا بالخطة
في بدايات كل مؤسسة ناشئة، ثمة ضوء صغير يشبه أول فجرٍ في صحراء طموحة. ليس للضوء لون محدد، لكنه يحمل […]
في بدايات كل مؤسسة ناشئة، ثمة ضوء صغير يشبه أول فجرٍ في صحراء طموحة. ليس للضوء لون محدد، لكنه يحمل […]
لم يكن في تلك الليلة ضجيج يعلو على صمتٍ عميقٍ يسكن المكاتب بعد انصراف الجميع، إلا أن ثمة صوتًا واحدًا
كنتُ أظنّ أن الإدارة علمٌ يُدرَّس، ومهارة تُمارس، حتى سمعتُ الحياة تتحدث بأصواتٍ ثلاث. صوتٌ يُشبه الضحك، وآخر يشبه البكاء،
في مساءٍ عربيٍّ خالصٍ من نكهة الوفاء، وعقب صلاة العشاء من يوم السبت الخامس والعشرين من أكتوبر عام 2025، بدا
الأحد السادس والعشرون من أكتوبر 2025، يومٌ لم يكن كغيره من الأيام.يومٌ انطوت فيه صفحةٌ من نور، وغابت فيه شمسٌ
لم يكن الأربعاء 22 أكتوبر 2025، موعدًا عاديًا، ولا الساعة السادسة والنصف مساءً مجرد وقتٍ في تقويم الأيام، بل كانت
مسامعنا تتذوق أحيانًا أصوات العالم، وأعيننا تلمس صور الحياة اليومية، لكن قلوبنا قد تغفل عن أعظم إحسان يُقدّم للإنسان… إحسان
لم يكن البريد الإلكتروني صباح ذلك اليوم كغيره من الرسائل التي تمر على شاشة المسؤولين بلا أثر.كان يحمل موعدًا لاجتماعٍ
لم يكن الاتصال يومًا مجرّد رقمٍ يُطلَب، ولا صوتٍ يُسمَع، ولا دمعةٍ تُخفى عند نهاية المكالمة. الاتصال – في جوهره
كانت ليلة عادية، أو هكذا ظننتها.صليت العشاء في الصلاة الأولى، وأديت السنة كما أفعل كل ليلة. لكن شيئًا في داخلي