مائدة لا تُنسى في دار لا تُقاس”بيتٌ عامر، ونفوسٌ أعمر”
لم يكن يوم الأربعاء الثلاثون من يوليو 2025 يومًا عاديًا في سجل الذاكرة، بل كان صفحة مطرّزة بأنبل صور الكرم […]
لم يكن يوم الأربعاء الثلاثون من يوليو 2025 يومًا عاديًا في سجل الذاكرة، بل كان صفحة مطرّزة بأنبل صور الكرم […]
ليس كل سقوط من أعلى هزيمة… أحيانًا تنهار القلاع لتُبنى القلوب. ليست القيادة الرشيدة وليدة الوفرة، ولا بنت المكاتب المكيّفة،
لم يكن بين غزة والأندلس جغرافيا مشتركة، ولا بحر واحد، ولا حتى لهجة واحدة، لكنّ بينهما رابطًا لا يُرى… رابطًا
لم يكن العقد الذي وُقِّع يومها بين المؤسسة الخيرية الرائدة وبين تلك الجهة التنموية، مجرد أوراق تبادلها الأمناء ووقّع عليها
لم يكن العقد الذي وُقِّع يومها بين المؤسسة الخيرية الرائدة وبين تلك الجهة التنموية، مجرد أوراق تبادلها الأمناء ووقّع عليها
لم يكن المجلس الخيري ذاك اليوم إلا ساحة عميقة من الحوار، حيثُ اجتمعت القلوب على مقاعد النوايا، وتحركت الأفكار كنسائم
لم يكن مساءً اعتياديًا، ولا جلسة عمل كغيرها من الاجتماعات التي تؤرشف في دفاتر المراسلات، ويطويها النسيان كما يطوي الهواء
لم تكن إسطنبول مدينةً نزورها، بل كانت مدينةً تزورنا فينا… في دواخلنا، في وجداننا، في أعماق لا يصلها إلا من
السبت، في زمنٍ لم يُقيَّد في تقويم البشرية، تحرّك ظلٌّ بشري على رصيفٍ محطم في غزة. لم يكن ماشياً، ولا
كانت الساعة تقترب من السابعة مساءً، يوم السبت، 26 يوليو 2025، حين عاد الزمن إلى الوراء بثقة العارف، لا يتردد،