الليلة السابعة: حين يختبر الله سريرتك… لا صوتك
لم تكن الليلة السابعة شبيهةً بما قبلها.لم يكن فيها بكاءٌ ظاهر،ولا ارتعاش يد،ولا وجوهٌ تتلألأ كما رأينا. كانت هادئة…هادئة إلى […]
لم تكن الليلة السابعة شبيهةً بما قبلها.لم يكن فيها بكاءٌ ظاهر،ولا ارتعاش يد،ولا وجوهٌ تتلألأ كما رأينا. كانت هادئة…هادئة إلى […]
في مساءٍ رمضانيٍّ من ليالي الدوحة، الأحد 22 فبراير 2026، الخامس من رمضان 1447، لم تكن الدعوة مجرد إفطار… كانت
في مساءٍ كويتيٍّ مبلّلٍ برائحة البحر وهدوء البيوت العامرة بالذكر، كان الرابع من رمضان 1447 يطرق الأبواب برفق. في الحادي
خرجتُ من التراويح الليلة…لكنني لم أخرج كما دخلت. كان في صدري شيءٌ يشبه الامتلاء الذي يسبق البكاء،وسكينةٌ غريبة كأنها يدٌ
خرجتُ من التراويح هذه الليلة، ولم أعد أرى المسجد كما رأيته دائمًا… كنت أراه من الداخل، من حيث لا تُرى
خرجتُ من التراويح هذه الليلة، والمدينة كلها غارقة في سكونٍ يشبه غفوة الروح. لكن قلبي لم يغب. كان يسافر وحده
في مساء الجمعة، الثالث من رمضان، الموافق 21 فبراير 2026، كانت الدوحة تتوشح بسكونٍ خاص… سكونٍ لا يشبه الصمت، بل
خرجتُ من التراويح، والمدينة كلها تنام، إلا قلبي. كان ينبض وكأنه يكتب نفسه على صفحةٍ لا تُرى، صفحةً مختومة بختم
خرجتُ من التراويح الليلة، لكنّي لم أعد أبحث عن نفسي… كنت أبحث عن يدٍ. ليست يدًا لأمسك بها أحد، ولا
لم أكتب هذه الكلمات لأُنشرها… بل لأتخفّف منها. فالليالي الأولى من رمضان ليست ليالي تقويمٍ هجريّ، بل محاكماتٌ سرّية بين