غزة.. معجزة الصبر والإيمان (2\2)
“مشروع أفلام قصيرة لم يشهده التاريخ” منذ أن عرف التاريخ معنى المحن، وهو يسجّل في دفاتره أسماء الأمم التي انهارت […]
“مشروع أفلام قصيرة لم يشهده التاريخ” منذ أن عرف التاريخ معنى المحن، وهو يسجّل في دفاتره أسماء الأمم التي انهارت […]
انطلقنا من الكويت في الساعة 10:30 مساءً، والليل يكسو السماء بظلاله الحالمة، وبقايا ضوء الغروب تتسلل بخجل على الأفق البعيد،
“مشروع أفلام قصيرة لم يشهده التاريخ” ليست غزة مدينة على الخريطة، بل أيقونة على صفحة التاريخ، تنبض بالصبر، وتسطّر بالإيمان
في صالةٍ خفية من صالات التاريخ، حيث تلتقي الأرواح قبل الوثائق، اجتمعت مؤسستان على مقعد من نور، لا أحد يدري
أنا غزة… لست مدينةً على الخريطة فحسب، ولا ساحة صراع كما يصوّرني الإعلام العابر، أنا كائن حيّ من دمٍ وعرقٍ
كانت غزة في تلك الليلة تغفو على جراحها، لكن قلبها ظل يقظًا، يسبّح بحمد الله، ويُعلّم الدنيا أن الألم يمكن
“غزة والمدينة المترفة” كان الليل قد أسدل ستاره على أرجاء الأرض، غير أن الليل في غزة غير الليل في غيرها؛
المقدمة في تاريخ الإنسانية، تتوالى الشعارات والشعوب، لكن ثمة عبارات قليلة تُولد لتبقى خالدة، لا تمحوها الأيام ولا يغيّرها تبدّل
لم تكن تلك الزيارة عادية، ولا هي من النوع الذي يُسجَّل في مفكرة الأيام ثم يطويه النسيان. كانت رحلة مختلفة
لم يكن في حسبان جنرالات الأرض ولا في حسابات غرف العمليات المليئة بالشاشات، أن رقعة جغرافية صغيرة كغزة، لا تتجاوز