حين يخاف الشكر من الضوء
“اعترافات مؤسسة لم تُدرَّب على الشجاعة” في البدء… لم تكن المشكلة فكرةً رديئة، ولا لائحةً مرتجلة، ولا دراسةً هشة. كانت
“اعترافات مؤسسة لم تُدرَّب على الشجاعة” في البدء… لم تكن المشكلة فكرةً رديئة، ولا لائحةً مرتجلة، ولا دراسةً هشة. كانت
في تلك الليلة التي بدا فيها العالم أضيق من شاشة، وأوسع من ذاكرة، لم يكن الحوار بين الأب وابنه مجرّد
في غرفةٍ ضيقة تتوهج فيها أضواء الأجهزة، كانت الحاجة أم محمد تتنفس بصعوبة، وحين تغلق عينيها للحظة، يختلط صوت أنفاسها
في مسيرة العمل، لا تُقاس القيمة بسرعة الخطى، بل بثبات الاتجاه. فكم من خطوةٍ متأنية بلغت غايتها، وكم من عَجَلةٍ
لم أكن أبحث عنها. ولم أستدعها من الذاكرة، ولا فتحت صندوقًا قديمًا بدافع الحنين. هي التي جاءتني… كأن الزمن نفسه
في مساءٍ شعبانيٍّ مهيب، لا يشبه سواه، كانت الدوحة تستعدّ لمغرب الثلاثاء 27 يناير 2026، لا كمدينةٍ عابرة، بل كصدرٍ
لم تكن مائدة إفطار شعبانية عابرة في رزنامة الأيام، ولا مناسبة تُسجَّل ثم تُنسى، بل كانت مساءً له نَفَس التاريخ،
في صباح يوم 26 يناير 2026، استيقظت كينيا على نسماتٍ تحمل رائحة الأرض بعد المطر، وعلى ضجيجٍ هادئٍ يملأ المكان:
في الأول من يوليو عام 1994، لم أكن أعبر حدودًا جغرافية، كنت أعبر عتبة العمر. دخلتُ هذه الأرض- الكويت الحبيبة-
في قلب القارة الأفريقية، حيث تتلاقى الفرص والتحديات في مزيجٍ فريد، يسعى رجال الأعمال والمفكرون الاستراتيجيون إلى إقامة مشاريع نوعية