في ظلّ القيادة الرشيدة… حين تُربّي العواصف القلوب
لم تكن الكلمات التي كتبها ذاك القائد سوى قطرات من عمرٍ وافرٍ بالتجربة، تُساقط من قلبٍ صلبٍ رقّهُ الحنين. كانت […]
لم تكن الكلمات التي كتبها ذاك القائد سوى قطرات من عمرٍ وافرٍ بالتجربة، تُساقط من قلبٍ صلبٍ رقّهُ الحنين. كانت […]
كنا نسير معًا، أنا وصديقي، في دربٍ ريفي هادئ، يلوّن الغروب فيه أطراف السماء بلون الصدأ، وتغفو الطيور في صمت
ستة وعشرون عامًا، وسبعة أشهر، وتسعة أيام… ليست سطورًا جامدة في سجل إداري، بل هي عمرٌ من الصدق والبذل، مغموسة
في هذا العالم الذي تتقاطع فيه الأرواح والآفاق، يعيش الإنسان بين سؤالين أزليين: أين يستقر قدري؟ وأين أجد رزقي؟ لقد
حين يُغتال الوفاء ويختال الجفاء، تنكسر في النفوس أشياء لا تُرممها المواقف ولا يواسيها الكلام. يغدو العطاء نادرًا، والصمت أبلغ،
في كل صباح، ينهض الإنسان على وقع ساعة منبهه، وكأن العالم كله يُذكّره بأن هناك واجبًا لا يُمكن تأجيله، ومهمة
كان الغروب في زنجبار ينسج لوحته الذهبية على مياه البحر الهندي، بينما تتلاعب الريح برائحة القرنفل وعبير اللبان العماني، وتنساب
“القيادة بين النشأة والأثر والمآل” كان الباب موصدًا… ورجلٌ نحيل يقف أمامه، ينحني قليلاً، ثم يقرع. لا يحمل شيئًا. لا
حين يتكلم السعر لغة القيم في عالم العمل المؤسسي، لا شيء يثير الريبة كالرقم الغامض، ولا شيء يُنعش الثقة مثل
رأيتُها في الحلم… أم لعلّي رأيتُها يقظة؟ آلة فولاذية ضخمة، مدهونة بشعارات النزاهة والانضباط، مثبتة في قلب مؤسسة عظيمة المبنى،