مائدة المسفري… حين يتحول الطعام إلى قصيدة واللقاء إلى مدرسة للروح
في الدوحة، تلك المدينة التي وُلدت من رحم البحر والصحراء معًا، وتعلمت أن تصوغ من الملوحة والقيظ أنشودة للحياة، كانت […]
في الدوحة، تلك المدينة التي وُلدت من رحم البحر والصحراء معًا، وتعلمت أن تصوغ من الملوحة والقيظ أنشودة للحياة، كانت […]
في الدوحة، بين صخب المدينة وحدائق الهدوء، وبين نسمات الصحراء ودفء الشمس، كنا على موعد مع تجربة لا تُنسى، رحلة
ليست غزة مدينة عابرة في خرائط السياسة، وليست مجرد شريط ضيق من الأرض يطل على المتوسط، بل هي مرآة صادقة
كان الطريق إلى مقاطعة حياة جديدة في نواكشوط يشبه رحلة في كتاب مفتوح على صفحات الرمل والريح، والسماء الموريتانية تتسع
ليلة من ليالي الدوحة لا تُنسى، تنفست فيها السماء بهجةً وامتلأت الأزقة بأصداء التهاني. كان عقد قران جنة، ابنة العزيز
لم يكن مساء الجمعة في التاسع والعشرين من أغسطس عام 2025 عاديًا، فقد بدا وكأن الزمن نفسه تأنّق ليتزيّن لعرس
إنا لله وإنا إليه راجعون، وإنا لفقدها لمحزونون. رحلت عن دنيانا الفانية المرحومة أم جهاد، زوجة الغالي محمد هنداوي، تلك
في سجل التاريخ الطويل، ثمة لحظات تصوغ ذاتها بدموع الأرواح لا بحبر الأقلام، ومواقف تختصر الإنسانية كلها في رمز صغير
في مساء غرة ربيع الأول، ووسط خيوط الفجر الرقيقة التي تتسلل بين أسوار الكويت مرورًا بالدوحة، حملت روحي وأمتعتَي على
“مشروع أفلام قصيرة لم يشهده التاريخ” منذ أن عرف التاريخ معنى المحن، وهو يسجّل في دفاتره أسماء الأمم التي انهارت