حين صافحت عُمان قلب غزة
نخجل من مولانا، وربنا يغفر تقصيرنا، لكننا لا نخجل من الحب حين يأتي نقيًا من أرضٍ عرفت الإيمان طريقًا لها، […]
نخجل من مولانا، وربنا يغفر تقصيرنا، لكننا لا نخجل من الحب حين يأتي نقيًا من أرضٍ عرفت الإيمان طريقًا لها، […]
في زاوية هادئة من الحي، كان الصباح يمر بهدوء، ينسج ضوءه بين جدران البيوت القديمة، ويرسم خيوط الأمل على وجوه
المقدمة في كل لحظة على سطح هذه الأرض، يولد إنسان في زاوية مجهولة، ويرحل آخر في مكان آخر من العالم.
في صباح يغسل الروح بنور جديد، تقف الإنسانية أمام تحدياتها المتكررة، تتلمس الطريق بين ضباب الأحداث وضجيج السياسة، محاولة أن
في قاعة لا تحدّها جدران، ولا تقيدها ساعة، جلس اثنان مقابل بعضهما، لكنهما كانا يمثلان عالماً كاملاً في شخصين: المفكر،
لم يكن اللقاء عابرًا، ولا الحوار كلماتٍ تتناثر على مقاعد من خشب. كان أشبه بحدثٍ خفيٍّ رتّبته الأقدار لتضع أمام
المقدمة منذ أن خط الإنسان أول خطوة على أرض هذا الكوكب، بقي في قلبه سؤال لا يخبو: كيف أمد يدي
في قاعة لا يحدّها زمان، ولا تحكمها جغرافيا، اجتمعت قيادتان: الأولى تتّشح بوقار الرؤية، تُسمى “القيادة الرشيدة”. والثانية تتزيّن ببريق
في درج خشبي قديم، من تلك الأدراج التي تحتفظ برائحة الورق العتيق والغبار النبيل، وجدت رسالةً صفراء باهتة، كأنها خارجة
لم يكن الرابع من أكتوبر 2019 تاريخًا عابرًا في روزنامة العمر، بل كان محطةً فاصلةً بين زمنين: زمن كنتُ أراه