غزة تكتب العيد بمدادٍ لا يعرفه التاريخ
العيد في عُرف العالم لحظة فرح، وثياب جديدة، وأضواء تتلألأ في سماء المدن. لكنه في غزة، قصة أخرى، سرد مختلف، […]
العيد في عُرف العالم لحظة فرح، وثياب جديدة، وأضواء تتلألأ في سماء المدن. لكنه في غزة، قصة أخرى، سرد مختلف، […]
إلهي… في هذه الليالي المباركة، حيث تقترب الأرواح وتسمو القلوب، جئناك متضرعين، راجين منك القبول، والعفو والرضا. يا من لا
في زمنٍ يتسارع فيه إيقاع الحياة، ويتلاشى فيه التأمل لصالح العجلة، ويُختزل الإنسان في دوامةٍ من الاستهلاك والانشغال، يظهر رمضان،
إلهنا، يا من تسمع أنين القلوب، وتعرف حاجات العباد قبل أن ينطقوا بها، جئناك في هذه الليالي الأخيرة، نرفع أكفّنا
يا الله، يا واسع العطاء، يا سامع النجوى، ها نحن في سابع الليالي الأخيرة، نرفع إليك قلوبًا قد أنهكها الهم،
في ليالي رمضان الأخيرة، حيث تهدأ الأصوات وتخفت الأضواء، وحيث الأرواح تقترب من بارئها أكثر، كنا نعيش طقوس الاعتكاف بقلوب
إلهي… يا من علمت دبيب النمل في ظلمات الأرض، وسمعت أنين العباد في خلواتهم، وملأت الوجود بنور رحمتك… ها نحن
إلهنا ومولانا، يا من بيده ملكوت السماوات والأرض، ويا من وسعت رحمته كل شيء، ها نحن في الليالي الأخيرة من
في سكون الليل الرمضاني، حين تتنزل البركات، ويخبو ضجيج الدنيا، اجتمع الزمن ليشهد حوارًا لم يعرف له التاريخ مثيلًا. كانت
مع بداية كل عام جديد، تُفتح أبواب الأمل واسعة، كأن الزمن يمنحنا فرصة أخرى لنُعيد صياغة أحلامنا ونُجدد عهدنا مع