رحلة في حضن الكرم.. واليوم يكتب نفسه
ليس كل الصباحات سواء. بعضها يبدأ بصوت الطائرات، وبعضها يبدأ بهمسة قلب يعرف وجهته. أما صباح هذا اليوم فكان شيئًا […]
ليس كل الصباحات سواء. بعضها يبدأ بصوت الطائرات، وبعضها يبدأ بهمسة قلب يعرف وجهته. أما صباح هذا اليوم فكان شيئًا […]
في عالمٍ يتكاثر فيه الكلام حتى يضيع الصدى، لا يبقى للصدق مكان إلا في حضن الصمت. وهنا، في حضرة الألم
في زمانٍ عزّ فيه الرجاء، وضاق فيه صدر الأرض على من فيها، يخرج الله من رحم الشدّة شهودًا على لطفه،
ليست كل الموائد سواء… فثمّة مائدة لا توضع على الأرض بل تُفرش في القلوب، تُرتّبها المحبّة، وتُزيّنها الذكريات. هناك في
ما بين ضوء الفجر ودمعة الفرح، رأيت وجه أبي.رأيته كما لم أره من قبل، مبتسمًا في الغيب، مطمئنًا كما لو
ما أغرب أن يسقط القلم حين يُرفع باسم الدولة، وأن يزلّ اللسان حين يُفترض به أن يوجّه عقولَ الأمم! في
في نيروبي، حيث تغفو المساءات على شرفاتٍ وادعة، ينهض الحنين من ركنٍ قصيّ في القلب الصغير… قلبٌ لا يعرف من
في زحام الأيام، حين تتكالب الحياة وتضيق الطرق، تبقى بعض اللحظات كأنها شرفات مضيئة في جدار الوقت، تُطلّ منها الأرواح
حين تُطوى صفحةٌ من كتاب الذاكرة، لا يعني أنها انتهت، بل إنها بدأت فصلاً آخر في سجل الأرواح. نودّع اليوم
لم يكن اليوم جمعة، ولا الموعد ندوة كبرى، ولم يُعلّق على أبواب المؤسسة إعلان يقول: “سيُفتح فينا بابٌ للخلود”. ومع