أزمنة الفضلاء وأخلاق الرحماء
كان تعليق أحد الأصدقاء على مقالي السابق “ورقة علمتنا العيد “بمثابة عنوان لم يُكتب، بل نطقته القلوب قبل الحروف. كتب […]
كان تعليق أحد الأصدقاء على مقالي السابق “ورقة علمتنا العيد “بمثابة عنوان لم يُكتب، بل نطقته القلوب قبل الحروف. كتب […]
المقدمةفي زحام الأيام، تبقى لحظات العيد كجُزرٍ مضيئة في ذاكرة العمر، لكن حين تكون هذه اللحظات موثّقة بخط اليد، بخط
هناك صور لا تُلتقط بالكاميرا، بل تُلتقط بالوعي. وهذه واحدة منها. في الصورة المرفقة، لا نرى مجرد لحظة فوتوغرافية مألوفة،
ثمة موائد تُفرش للطعام، وثمة موائد تُفرش للمحبة. وثمة صباحات عيدٍ تمرّ، لكن واحدًا فقط منها يلتصق بالذاكرة حتى يبدو
في كل عام، يمر يوم عرفة كريحٍ عطرةٍ تمرّ على قلب المؤمن فتُفيقه من سُبات الأيام، لكن هذه السنة… لم
في صباحٍ يتهيأ له الزمان، وتتمطى فيه الروح استعدادًا لصعود عرفات، كانت الشمس لا تزال تمسح وجنتيها على مهلٍ في
حين تُشرق شمس يوم الحج الأكبر، لا تضيء أرضًا فحسب، بل تنير مسالك من الحكمة، ودروبًا من القيم، وتفتح نوافذ
حين تشرق شمس العيد الأضحى، لا تضيء أرضًا فقط، بل تنير دروبًا من المعاني، ومسالك من الحكمة، ومسارات من القيم
في ذلك اليوم، التاسع من ذي الحجة، حين تقف الدنيا على أطراف صمتها، ويصعد الحجاج إلى عرفات، لا ترتفع فقط
في اليوم الثامن، حين تبدأ القلوب بالتحرك نحو منى، لا تنطلق بخفّة المسافر، بل بحمولة العمر، كأنها تجرّ خلفها سنين