حوار إنساني لم يشهده التاريخ – حين تمشي فلسطين بثوب أمٍ… وتحاورها أختٌ في بيتٍ آمن ….
في مشهدٍ لم تصنعه عدسات المصورين، بل خَطّته السماء على تراب الأرض… كانت هناك أمٌ تمشي، لا تحتمي بحائط، ولا […]
في مشهدٍ لم تصنعه عدسات المصورين، بل خَطّته السماء على تراب الأرض… كانت هناك أمٌ تمشي، لا تحتمي بحائط، ولا […]
في مساءٍ موريتانيٍّ لا يُشبه مساءً، حين تنقشع حرارة النهار عن أجنحة النسيم المتهادية، وتبدأ نواكشوط في تنفّس الهدوء النبيل،
وسط الركام… تمشي الأمُّ ولا تنحني ما كان للهامات أن تنحني… لو كان فينا عزة المسلم.بيتٌ واحد… لا يُقال، بل
في كل مرة تعود فيها إلى البادية، تجد أن شيئًا ما يتغير داخلك، البادية ليست مجرد مكان، بل هي مهد
الخطوة الأولى: خارج الزمن لم تكن وجهتنا بعيدة عن نواكشوط، لكنها كانت بعيدة عن الزمن… عن الضجيج… عن البلادة الحضرية
الخميس، العاشر من أبريل 2025، كانت نواكشوط تحتفي بمساء لا يُشبه غيره. على ضفاف المحيط الأطلسي، حيث تلتقي اليابسة بحكايات
لم أكن يومًا مجرّد رقعة على الخريطة، أنا المدينة التي يعرفها التاريخ أكثر مما تعرفها نشرات الأخبار، أنا التي تكتب
في عالم يمضي بخطى متسارعة، يطغى عليه الإيقاع الاستهلاكي وتضيق فيه مساحات التأمل والوفاء، قد تبدو القصص الإنسانية الخالصة مجرد
ما أعجب تلك الأرواح التي تمضي عن دنيانا، لكنها لا تبرح قلوبنا، ولا تغادر وجداننا، بل تبقى ماثلة أمامنا، حاضرة
“القوة الحقيقية لا تتجلى في السيطرة، بل في ضبط النفس وسط الفوضى.” – فيكتور هوغو في عالم يموج بالصراعات والحروب،