مائدة لا تُنسى

حين يصبح الطعام لغة، والكرم مذهبًا، والمحبة هي المائدة نفسها. في ظهيرة هادئة من يوم الإثنين، التاسع من يونيو 2025،

التكبيرة التي هزّت الجدار

حين صلّت غزة وحدها… وسمعها الكون كله في اللحظة التي خيّمت فيها العتمة على الدنيا، وأُغلق باب العيد في وجوه

يا عمو، أنا حفظتك أكتر من نفسي

في مساءٍ دافئ من تلك الأمسيات التي يتداخل فيها الحنين بالحوار، والسكينة بالذكريات، همست صديقة عزيزة، في خضم حديثها عن

Scroll to Top