بيوت من نور.. وسكينة من حكمة
في زحام الحياة، حين تتقاذفنا مهامها ومسؤولياتها، تُشرق علينا من بين التفاصيل أسرٌ ليست كبقية الأسر.. أسرٌ تشبه الآيات المحكمات، […]
في زحام الحياة، حين تتقاذفنا مهامها ومسؤولياتها، تُشرق علينا من بين التفاصيل أسرٌ ليست كبقية الأسر.. أسرٌ تشبه الآيات المحكمات، […]
✦ افتتاحية النور في مساءٍ ليس ككلّ مساء، وبين يديّ ورقةٌ يتيمة، زرقاء اللون، لكنها زرقاء بمعناها الأسمى… بلون السماء
الرحلة التي أعادت تعريفنا في أقصى الهامش من خريطة العالم، جزيرةٌ لا تلوّح بيدها كما تفعل المدن، بل تُومئ بقلبها.
حين صعدتُ الطائرة في نيروبي، لم تكن الخطوة على السلم المعدني كأي خطوة. كان قلبي مثقلاً بمشاهد الأطفال في زنجبار،
في أحد اللقاءات المؤسسية التطويرية، حيث تجتمع النوايا الطيبة والقلوب العاملة، لاحظ أحد الحاضرين ملاحظة دقيقة خلال حديث المشاركين: معظمهم
في الخامس من ذي الحجة، بينما كانت نيروبي تتهيأ لصمت الغروب، ولأذان مغربٍ يُبارك الزمان، لم يكن أحدنا يعلم أن
مقدمة: حيث تبدأ الحكاية في تاريخ الزمن لحظات لا تتكرر، ومواسم لا يُقاس فضلها، وأيام تتنفس فيها الأرواح معنى العلو…
في زوايا جزر زنجبار، حيث تلامس أشعة الشمس خضرة النخيل، وتتراقص الأمواج برقة على شواطئ المحيط الهندي، تقف جامعة زنجبار
في صباحٍ هادئ من أيام زيارتنا لجامعة زنجبار، كنا نخطو ببطء في ممراتها الهادئة، نستنشق عبير المعرفة من جدرانها التي
في اللقاءات الأولى، تتناثر الكلمات كما تتساقط أوراق الشجر في بداية الخريف، لا تدري أيّها ستبقى على أرض القلب، وأيّها