القيادة الرشيدة في المؤسسات الخيرية: حين يصبح الأثر أبلغ من الأقوال
في عالمٍ يتغير بوتيرة متسارعة، لم تعد الحاجة إلى العطاء محصورة في الفقر أو الكوارث، بل باتت تمتد إلى أوجه
في عالمٍ يتغير بوتيرة متسارعة، لم تعد الحاجة إلى العطاء محصورة في الفقر أو الكوارث، بل باتت تمتد إلى أوجه
من قلب التجربة، ومن ضمير المسؤولية، نطلق هذا النداء:سجّلوا ما أنجزتم، واكتبوا ما عشتم. لا تتركوا الأثر عرضةً للنسيان، ولا
في مطلع الألفية الثانية، وبينما كانت رياح التغيير تهبّ على المنطقة من كل صوب، واجهت مؤسسة رائدة في العمل الخيري
ما من أحدٍ في غزّة يعرف اسمه. لا طفلٌ يتذكّر ملامحه، ولا أمٌّ قد علّقت صورته على جدار بيتها المهدم،
في زمنٍ تتكاثر فيه الضوضاء، وتتآكل فيه الحقائق بين صدى الحناجر ووميض الشاشات، يخرج صوتان من قلب العاصفة. لا يلتقيان
عرفت إسرائيل مواقع الحرس الثوري الإيراني بدقة، وعجزت عن معرفة أماكن أسرى غزة. عبارة واحدة، قالها الإعلامي العربي الشهير حفيظ
“من حجّ عن أمه… فذكّرنا جميعًا” ليست كل القصص تُروى… بعضها يُستشعر، ويُحفظ في القلب كما تُحفظ آيات الرحمة، وبعضها
“ذاك من لم ينسني…” في زمنٍ تتسارع فيه الأيام وتزدحم الحياة، يمرّ بعض الناس مرور الظل، ويُقيم آخرون في الذاكرة
حين يصبح الطعام لغة، والكرم مذهبًا، والمحبة هي المائدة نفسها. في ظهيرة هادئة من يوم الإثنين، التاسع من يونيو 2025،
حين صلّت غزة وحدها… وسمعها الكون كله في اللحظة التي خيّمت فيها العتمة على الدنيا، وأُغلق باب العيد في وجوه