حين تحدّث البحر عند الغروب… من شاطئ نواكشوط إلى قلب المحظرة
الخميس، العاشر من أبريل 2025، كانت نواكشوط تحتفي بمساء لا يُشبه غيره. على ضفاف المحيط الأطلسي، حيث تلتقي اليابسة بحكايات […]
الخميس، العاشر من أبريل 2025، كانت نواكشوط تحتفي بمساء لا يُشبه غيره. على ضفاف المحيط الأطلسي، حيث تلتقي اليابسة بحكايات […]
لم أكن يومًا مجرّد رقعة على الخريطة، أنا المدينة التي يعرفها التاريخ أكثر مما تعرفها نشرات الأخبار، أنا التي تكتب
في عالم يمضي بخطى متسارعة، يطغى عليه الإيقاع الاستهلاكي وتضيق فيه مساحات التأمل والوفاء، قد تبدو القصص الإنسانية الخالصة مجرد
ما أعجب تلك الأرواح التي تمضي عن دنيانا، لكنها لا تبرح قلوبنا، ولا تغادر وجداننا، بل تبقى ماثلة أمامنا، حاضرة
“القوة الحقيقية لا تتجلى في السيطرة، بل في ضبط النفس وسط الفوضى.” – فيكتور هوغو في عالم يموج بالصراعات والحروب،
العيد في عُرف العالم لحظة فرح، وثياب جديدة، وأضواء تتلألأ في سماء المدن. لكنه في غزة، قصة أخرى، سرد مختلف،
إلهي… في هذه الليالي المباركة، حيث تقترب الأرواح وتسمو القلوب، جئناك متضرعين، راجين منك القبول، والعفو والرضا. يا من لا
في زمنٍ يتسارع فيه إيقاع الحياة، ويتلاشى فيه التأمل لصالح العجلة، ويُختزل الإنسان في دوامةٍ من الاستهلاك والانشغال، يظهر رمضان،
إلهنا، يا من تسمع أنين القلوب، وتعرف حاجات العباد قبل أن ينطقوا بها، جئناك في هذه الليالي الأخيرة، نرفع أكفّنا
يا الله، يا واسع العطاء، يا سامع النجوى، ها نحن في سابع الليالي الأخيرة، نرفع إليك قلوبًا قد أنهكها الهم،