مؤسسة نسيت موعد النهوض
في مؤسسات العالم، لا تُقاس العظمة بحجم المباني، ولا بعدد المانحين، ولا بما يتردد في الإعلام من ضجيج، بل تُقاس […]
في مؤسسات العالم، لا تُقاس العظمة بحجم المباني، ولا بعدد المانحين، ولا بما يتردد في الإعلام من ضجيج، بل تُقاس […]
ليست كل الدعوات تُقاس بموعدها، ولا كل الموائد تُوزن بما وُضع عليها. بعض الدعوات تُقاس بما سبقها من شوق، وبما
في التاسع من ديسمبر، لا تمرّ ذكرى الشيخ عطية صقر كرقمٍ في تقويم، ولا كصورةٍ تُستدعى من أرشيف الذاكرة، بل
هناك لحظات في تاريخ الأمم لا تُقاس بعدد النجوم التي تلمع في السماء، بل بعدد القلوب التي تأبى أن تنطفئ
لم يكن أحدٌ من الحاضرين يعرف أن المشهد الأعظم في ذلك اليوم لن يُلتقط بالكاميرات، ولن يُوثَّق في تقارير الورشة،
في صباح هادئ، حيث تبدأ المدينة برشقات ضوءها الأولى، دخل رجلان إلى قاعة ورشة عمل كبيرة. لم يكن بينهما أي
كان المسجدُ صغيرًا، ليس فيه من الفخامة شيء، ومع ذلك كان يحتوي سكينة تكفي لأن يتساوى فيه السلطانُ والرجلُ الفقير.
كان الليل يهبط على المدينة الإدارية كأنّه صفحة دفتر تُطوى بعناية. صمتٌ كثيف يشبه تلك اللحظات التي تسبق كشف الأسرار،
لم تكن الغرفة الصغيرة مجرد مساحة من أربعة جدران… كانت مسرحًا مكتمل الأركان، يضم على ضيق حجمه كل التاريخ، وكل
لم تكن تلك الغرفة الواسعة في الطابق العلوي لمبنى المؤسسة مجرد مكان لاجتماع دوري. كانت – بكل تفاصيلها – مسرحًا