الوالد… أثر لا يزول وفن التوثيق الرباني
حضوره في الغياب حين أفكر في والدي رحمه الله، يخطر ببالي أن بعض الحضور لا يُقاس بالمسافات، وأن بعض الغياب […]
حضوره في الغياب حين أفكر في والدي رحمه الله، يخطر ببالي أن بعض الحضور لا يُقاس بالمسافات، وأن بعض الغياب […]
فجر القلب ووهج الشهر حين يحل رمضان، تشرق القلوب على نورٍ لا يعرفه الإنسان في غيره من الأيام. تنبض الساعات
قاعة مركز إسلامي في رمضان كانت القاعة ممتلئة بروائح البخور، وصدى الأقدام على البلاط الرخامي، والهواء الرمضاني يتسلل من النوافذ
في مثل هذا اليوم… لا يُقاس العيد بساعةٍ ولا يُحصر في مكان، بل يُقاس بمدى ما تفيض به القلوب من
في ذاكرة الأيام… هناك لحظات لا تُقاس بالزمن، بل تُقاس بقدر ما تتركه في القلب من نور، وبقدر ما تزرعه
بعض الناس يرحلون وتبقى صورهم. وبعضهم يرحلون وتبقى أصواتهم. وبعضهم يرحلون وتبقى مواقفهم. لكن القليل جدًا من الناس يرحلون وتبقى
في مساءٍ لا يُقاس بالوقت، بل يُقاس بما يتركه في القلب من أثر، كان لقاء الأمس-الأحد 22 مارس 2026-أقرب إلى
هناك زيارات تُحددها المواعيد، وتسبقها الاتصالات والرسائل والتنسيق الطويل، وهناك زيارات أخرى تأتي فجأة، لكنها تبدو وكأنها كانت مكتوبة في
هناك لقاءات تُكتب في جدول المواعيد، وهناك لقاءات يكتبها الله في صفحات الذاكرة فلا تغادرها أبدًا. وفي مساء السبت الموافق
كانت الساعة تميل إلى السكون بعد صلاة التراويح من ليلة السابع عشر من رمضان 1447هـ، الموافق 6 مارس 2026. الليل