مائدة لا تُنسى – في إسطنبول… كانت هناك مائدة، لكن الذي بقي منها لم يكن الطعام. –
أحيانًا تأتيك الدعوة إلى الطعام، فتظن أنك ذاهب إلى مائدة؛ ثم تكتشف، حين تعود، أنك كنت ذاهبًا إلى قلبٍ فتح
أحيانًا تأتيك الدعوة إلى الطعام، فتظن أنك ذاهب إلى مائدة؛ ثم تكتشف، حين تعود، أنك كنت ذاهبًا إلى قلبٍ فتح
هناك مدنٌ تزورها بعينيك…وهناك مدنٌ تزورها بقلبك. وإسطنبول من المدن التي لا تكتفي بأن تريك البحر؛ بل تجعلك تشعر أن
حين كان الفجر يعلّمني ما لم تقله الكتب في بعض البيوت، لا يموت الناس حين يموتون؛ يبقى منهم شيء لا
من الودّ قبل الوداع إلى إنسانية ما بعد المنصب أيقونة المشهد | ازدحامٌ في فندق… وسؤالٌ في القلب في فندق
أيقونة البداية | من ثلاثين عامًا… كان الإنسان هو البداية لأكثر من ثلاثة عقود، عشتُ المؤسسة من داخلها؛ لا بوصفها
الطبلية… البداية لكل فهم في إحدى القرى القديمة، يقول الحكيم: “اللي مشبعش على طبلية أبوه، عمره ما يشبع مهما جابو
لم يكن السؤال عابرًا، ولا جاء في سياق مجاملةٍ اجتماعية، بل خرج من فم قائدٍ يرى ما لا يراه الناس،
في بعض البيئات المؤسسية، لا تسير الأحداث في خط مستقيم، بل في موجات متلاحقة من التحول، حيث تتبدل الأولويات، وتتقاطع
ليس السؤال: لماذا يموت الإنسان؟ فهذا السؤال أجابت عنه الأرض منذ خُلقت، فما من حيٍّ إلا وهو ماضٍ إلى أجله.
قصة عبد الغفار نيشيان ” أبو إسراء”: من عامل بوفيه إلى ذاكرة مؤسسية لا تُنسى هناك صور لا تصل إلينا