حين يتأخر المسافر وتتعجل المؤسسة
لم يكن صباح ذلك اليوم عاديًّا، ولا كان يشبه صباحات الخبراء الذين يزورون مؤسسة ثم يغادرون بملف أنيق وعرض مختصر. […]
لم يكن صباح ذلك اليوم عاديًّا، ولا كان يشبه صباحات الخبراء الذين يزورون مؤسسة ثم يغادرون بملف أنيق وعرض مختصر. […]
نعم التربية… ونعم النشأة… ونعم المعاملة لم يكن عبد الرحمن الشوادفي – رحمه الله – مجردَ اسمٍ يمرُّ في الذاكرة،
لم تكن ليلة الثلاثاء 02 ديسمبر 2025، في بني هاجر مجرد حفل تكريم. كانت – لمن رآها بعين القلب –
كان الصباح هادئًا، والنسيم البحري يداعب وجوهنا برقة، فيما نخطو على أرض الممشى المؤدية إلى المركب الكبير. صديقي، الذي عرفته
في صباحٍ نقي على شاطئ البحر، كانت الشمس تتسلل بخفة بين الأمواج، والنوارس تحلق فوق رأس المركب الكبير. كنت أمشي
كان الشيخ العجوز يجلس كل صباحٍ عند حافة النهر، يمدّ يده إلى الماء كأنّه يربت على حياةٍ أخرى تجري داخله.
في زمنٍ يمرّ الناس فيه مرور الغريب، ويعبرون الحياة كما يعبر ظلٌ على جدار، تولد بين حينٍ وآخر روحٌ لا
لم يكن الليل ليلًا تلك المرة، كان ستارًا كثيفًا يعلّق ثلاثة أصوات في الهواء… مديرًا تنفيذيًا تُثقِله الظروف، ومديرًا عامًا
في عصر تزدحم فيه الرسائل بالبيانات والأخبار، وفي زمن يختلط فيه السطح بالعمق، حدث شيء استثنائي، لم يشهده التاريخ إلا
جلس الصديقان على حافة المقهى الجامعي، حيث تتسلل أشعة الشمس برفق بين أغصان الأشجار، وتتناثر الظلال على الطاولة الخشبية القديمة