مناجاة الليلة الخامسة
يا ربّ… ها نحن نقترب منك في الليلة الخامسة من العشر الأواخر، قلوبنا متعبة من كل ما لم نفعل، وأرواحنا […]
يا ربّ… ها نحن نقترب منك في الليلة الخامسة من العشر الأواخر، قلوبنا متعبة من كل ما لم نفعل، وأرواحنا […]
يا ربّ… ها نحن نلتقي بك في الليلة الرابعة من العشر الأواخر، ليلةٌ تحمل في طيّاتها عبق العمر كله، وهمس
يا ربّ… ها نحن نأتيك في الليلة الثالثة من العشر الأواخر، وقد بدأت أرواحنا تشعر أن الزمن في هذه الليالي
يا ربّ… ها نحن نعود إليك في الليلة الثانية من العشر الأواخر، عدنا لا لأن الطريق طويل… بل لأن القلب
يا ربّ…ها نحن نطرق بابك في الليلة الأولى من العشر الأواخر من رمضان، لا نحمل معنا إلا قلوبًا أنهكتها الأيام،
الليلة العشرون…ليست مجرد رقمٍ في دفتر الأيام،بل نقطةٌ يتساقط فيها كل ما هو زائف،ويبقى ما هو صادق… رقراق، حيّ، ينبض.
عقب صلاة المغرب يوم الجمعة، وبينما كانت المدينة تغرق في خيوط الغروب الذهبية، أمسكت الهاتف مرتجفًا، وإذا بخمس مكالمات فائتة
الليلة التاسعة عشرة…ليست مجرد رقم في التقويم،بل لحظةٌ يتوقف فيها الزمن قليلاً،كي يسمع القلب ما لا يُسمع بالآذان. خرجتُ من
ذلك الرقم الصغير الذي يمر على ساعة الهاتف في ليالٍ كثيرة دون أن يلتفت إليه أحد، لكنه في قلبي لم
في التاسع من مارس عام 2012 طوى الزمن صفحة رجل، لكنه لم يطوِ أثره. كان اسمه أبو عبد الرحمن عبد