الفتح في القيادة: القلادة بين الروح، الرسالة، والتنمية المؤسسية
سؤال الشعراوي جلس محمد متولي الشعراوي في برنامجه يتأمل في آية: “فَتْحًا مُبِينًا”، وسأل: ما سر الفتح في القرآن؟ سؤال […]
سؤال الشعراوي جلس محمد متولي الشعراوي في برنامجه يتأمل في آية: “فَتْحًا مُبِينًا”، وسأل: ما سر الفتح في القرآن؟ سؤال […]
في ليلةٍ لم تُسجَّل في دفاتر البشر، ولم تُدوَّن في أرشيف الممالك، اجتمع الثلاثة في ساحةٍ لا يحدّها مكان ولا
زيارةٌ جاءت من المغرب… ووصلت إلى القلب قبل أن تصل إلى مقر الإقامة هناك مواقف تمرّ على الإنسان، فلا يستطيع
لم يكن الفيديو طويلًا…دقائق معدودة، وصوت امرأة تبدو كأنها خرجت من زمنٍ لم تعد الأرض تعرفه كثيرًا. لا مؤثرات، لا
يمضي الإنسان في حياته وهو يظن أنه يعرف أسباب ما وصل إليه. يعزو نجاحه إلى اجتهاده. ويربط نجاته بحسن قراره.
في مساء هادئ سبق انطلاق ورشة “صناعة الأثر… القيادة”، كانت الهواتف تؤدي مهمة اعتيادية. رابط إلكتروني. رسالة قصيرة. استبانة تمهيدية.
لم تكن القاعة مزدحمة يومها بالناس بقدر ما كانت مزدحمة بالأفكار. في نهاية ورشة “البناء الفكري”، وبعد ساعات من الحديث
“بصوت أمي الذي لا يغيب عن سمعي… يا رب ما لناش غيرك… كانت كلماتها ليل نهار.” هكذا جاءتني الرسالة بعد
ليس كلُّ زمنٍ وقتًا… بعض الزمن لا يُقاس بالدقائق، بل يُقاس بما يصنعه في الإنسان. وبعض الشهور ليست مواقيت عبور،
حين فتحت الأحلام أبوابها في صباحٍ بدا مختلفًا عن سائر الصباحات، كان مسرح بيتا كامبريدج يرتدي أجمل ما لديه، وكأنه