لم يكن بناءً… بل كان دعاءً متجسدًا – مركز إسلامي حمد بن محمد الشهواني ووالديه وأولاده وزوجتيه- أوغندا
ثمة أبنيةٍ تشيدها الأيدي، ثم تتركها للريح والزمن، فتأكلها السنون كما تأكل الرمال آثار المارة. وثمة أبنيةٍ أخرى، لا تقوم
ثمة أبنيةٍ تشيدها الأيدي، ثم تتركها للريح والزمن، فتأكلها السنون كما تأكل الرمال آثار المارة. وثمة أبنيةٍ أخرى، لا تقوم
كانت ليلة الأربعاء، التاسع من سبتمبر 2026. كنت برفقة العزيز أحمد نادي، نقضي بعض المشاوير، ثم أوصلني إلى مقر إقامتي.
ليست كل الدعوات إلى الغداء دعواتٍ إلى الطعام. بعضها دعوةٌ إلى البيت، وبعضها دعوةٌ إلى الذكريات، وبعضها دعوةٌ إلى صحبةٍ
بعض الموائد نأكل منها ثم نمضي… وبعض الموائد تأكل من أعمارنا لحظةً، ثم تبقى في الذاكرة عمرًا كاملًا. وفي مساء
في الثانية التي ظهر فيها مزلقان ههيا على شاشة الهاتف، لم أشعر أنني أشاهد مقطعًا مصورًا. شعرت أن أحدًا فتح
كان الموعد في ظاهره موعدَ عمل. جدول أعمال، ونقاط تحتاج إلى نقاش، وأوراق تنتظر أن تُفتح، ووقتٌ يمضي سريعًا، فيما
الخميس 14 ربيع الأول 1441هـ | 27 أغسطس 2026 | الدوحة بعض الاتصالات تأتيك لتسأل عن حالك، وبعضها يأتيك محمّلًا
هناك أحداثٌ تقع في التاريخ… وهناك أحداثٌ تُعيد صناعة التاريخ. وهناك ميلادٌ لا ينبغي أن نقرأه بوصفه بداية حياة رجل،
محمد… كفى لعبًا. كنتُ أسمع صوت أمي من بعيد، وأنا غارق في اللعب، أركض خلف الكرة، وأضحك مع أصحابي، والجمعة
إلى العزيز هيثم الفرعي ” أبي مازن”، وإلى إخوتي الأحبة في الفريق، وإلى هذه الشراكة التي تجاوزت المشروع حتى أصبحت