تنمية

رثاء في عبد الرحمن الشوادفي

نعم التربية… ونعم النشأة… ونعم المعاملة لم يكن عبد الرحمن الشوادفي – رحمه الله – مجردَ اسمٍ يمرُّ في الذاكرة،

ليلة الامتياز

لم تكن ليلة الثلاثاء 02 ديسمبر 2025، في بني هاجر مجرد حفل تكريم. كانت – لمن رآها بعين القلب –

حين يعلم البحر الصبر

كان الصباح هادئًا، والنسيم البحري يداعب وجوهنا برقة، فيما نخطو على أرض الممشى المؤدية إلى المركب الكبير. صديقي، الذي عرفته

رحلة الصيد قصة مؤسسة

في صباحٍ نقي على شاطئ البحر، كانت الشمس تتسلل بخفة بين الأمواج، والنوارس تحلق فوق رأس المركب الكبير. كنت أمشي

رَبّى الأفعى في حِضنه

كان الشيخ العجوز يجلس كل صباحٍ عند حافة النهر، يمدّ يده إلى الماء كأنّه يربت على حياةٍ أخرى تجري داخله.

حوار ثلاثي عبر الأثير

لم يكن الليل ليلًا تلك المرة، كان ستارًا كثيفًا يعلّق ثلاثة أصوات في الهواء… مديرًا تنفيذيًا تُثقِله الظروف، ومديرًا عامًا

حين تتلاقى القلوب بالدعاء

في عصر تزدحم فيه الرسائل بالبيانات والأخبار، وفي زمن يختلط فيه السطح بالعمق، حدث شيء استثنائي، لم يشهده التاريخ إلا

الأخلاق قبل البيانات

جلس الصديقان على حافة المقهى الجامعي، حيث تتسلل أشعة الشمس برفق بين أغصان الأشجار، وتتناثر الظلال على الطاولة الخشبية القديمة

Scroll to Top