الليلة الثانية: اليد الخفية التي تكتب الدعاء
خرجتُ من التراويح الليلة، لكنّي لم أعد أبحث عن نفسي… كنت أبحث عن يدٍ. ليست يدًا لأمسك بها أحد، ولا […]
خرجتُ من التراويح الليلة، لكنّي لم أعد أبحث عن نفسي… كنت أبحث عن يدٍ. ليست يدًا لأمسك بها أحد، ولا […]
لم أكتب هذه الكلمات لأُنشرها… بل لأتخفّف منها. فالليالي الأولى من رمضان ليست ليالي تقويمٍ هجريّ، بل محاكماتٌ سرّية بين
مدخل: دعوة ليست كبقية الدعوات رمضان لا يأتي كلَّ عامٍ كما جاء في العام الذي قبله، إنه يختبر القلوب في
تمهيد: في الثلث الأخير من شعبان في الثلث الأخير من شعبان، حين يخفُّ ضجيج الأيام ويعلو همسُ القلوب، كانت أمّي
لم تكن مغادرة د. إيمان مجرد انتقالٍ من أرضٍ إلى أرض، بل كانت انتقالًا لجزءٍ من قلبي من مكانه الذي
رجب، هذا الشهر الذي لا يطرق الأبواب، بل يهمس في القلوب، لم يكن يومًا مجرد أيام تتسابق فيها التقويمات على
لم تكن الدعوة أكثر من عبارةٍ دافئةٍ قالها صديق عزيز عقب صلاة العشاء: “تشرفنا بشايٍ بسيطٍ على المهل.” لم يكن
لم تكن العربية يومًا لغةً تبحث عن اعتراف، ولا لهجةً تسعى إلى شهادة ميلادٍ أممية، ولا حروفًا تنتظر يومًا عالميًا
الركوع: السرّ الذي يصنع القيادة من انحناءة واحدة ليست كل انحناءة ضعفًا. وليست كل استقامة قوة. في عالمٍ يقيس العظمة
لم يكن أواخر شعبان في وعي القادة العظماء زمن انتظار، بل كان دائمًا زمن قرار. لا يُرفع فيه الصوت، ولا