حوار بين طفلٍ آمنٍ وطفلٍ شرّدته الأحداث
كان المساء هادئًا على نحوٍ يليق بالأمان. نجومٌ تلمع فوق سماءٍ لم تعرف بعد معنى الصراخ، وطفلٌ يركض في باحة […]
كان المساء هادئًا على نحوٍ يليق بالأمان. نجومٌ تلمع فوق سماءٍ لم تعرف بعد معنى الصراخ، وطفلٌ يركض في باحة […]
في مساءٍ دافئ من مساءات الكويت، مساء الأربعاء 19 نوفمبر 2025، عقب صلاة العشاء، كان للزمان مشهد آخر، ولمعناه نبرة
منذ أن بدأ الإنسان يرفع أول حجارة التنظيم في مدن الأرض، ويخط أولى أنظمته ليحكم السوق والإدارة والجيش، ظنّ أنه
في زمنٍ كان الناسُ فيه يقيسون الأشياء بميزانٍ دقيقٍ من الفطرة والذوق والضمير، كانت المقارنة بين الأحسن والأحسن منه نوعًا
وما أدراك ما المنّ والأذى! ليس كل من أسدى معروفًا صمت عن ذكره، ولا كل من نال معروفًا عرف شكره.
في هدوء الفجر، حين تتسلل خيوط الشمس الأولى عبر زوايا المدينة، ويخفت صدى الحياة من حولنا، شعرتُ بأن لكل قلبٍ
لم تكن غزة يومًا مساحة على الخريطة، ولا صفحة في دفتر السياسة، ولا صندوقًا تُحفظ فيه الأحلام إلى أجلٍ غير
في مساء من عام 2002، سكن المكتب الصغير صمتٌ غريب، كأنه يتهيّأ لولادة فكرة لا تشبه ما قبله. دخل رئيس
كان الفجرُ يوشك أن يُعلن ميلاد يومٍ جديد، والمئذنة تُلقي بظلالها على سكون المدينة النائمة. نسيمٌ خفيفٌ يُداعب الوجوه، وصوتُ
في عام 1981، توقف قلب واحد عن النبض، لكنه لم يوقف عجلة الحياة، فقد رحل الوالد تاركًا وراءه أسرة مكوّنة