الليلة الخامسة عشرة: منتصف الطريق… حين يختبر الله صدق العابرين
الليلةُ الخامسةُ عشرة…منتصفُ الحكاية.لا أنتَ في البدايات التي تُحمِّسك،ولا بلغتَ النهايات التي تُبشِّرك.هنا… يُختبر الصدق. خرجتُ من التراويح،وكان في الهواء […]
الليلةُ الخامسةُ عشرة…منتصفُ الحكاية.لا أنتَ في البدايات التي تُحمِّسك،ولا بلغتَ النهايات التي تُبشِّرك.هنا… يُختبر الصدق. خرجتُ من التراويح،وكان في الهواء […]
هناك لحظات في الحياة… لحظات لا تسمح للعين أن ترى، ولا للسان أن ينطق، لكنها تُرى وتُسمع في أعماق القلب.
ها أنا أتيت إليكم من جديد، بعد أن مرّ عليّ الثلث الأول من عمري هذا الشهر… لم أتعب منكم، بل
الثلث الأول أيها القادم الجديد… أراك على الأفق، تنتظر أن تبدأ رحلتك معي، وتفكر فيما سأتركه خلفي. لقد كانت لي
مقدمة القيادة ليست مجرد منصب أو رتبة، وليست مجموعة إجراءات أو قرارات تُتخذ على الورق. القيادة هي فنّ يعيش في
سردٌ روائي في القيادة المؤسسية الإفريقية بين القيم والأمان لم تكن القيادة في تلك المؤسسة الإفريقية تُقاس بعدد التقارير ولا
في الليلة الرابعة عشرة،يقف القمر مكتملًا في السماء…لكن القلب، وحده، يعرف أنه لا يكتمل. خرجتُ من التراويح،والنور ينسكب على الطرقات
لم يكن اتصالًا عابرًا، كان قدرًا لطيفًا يتخفّى في رنين هاتف. حين ظهر اسم الغالي “أبو جَنّة”، أدركت أن المساء
في الليلة الثالثة عشرة،لا يكون السحر في السماء وحدها…بل في قلبٍ قرر أن يبتسم رغم كل شيء. خرجتُ من التراويح،وكان
في مساءٍ رمضانيٍّ من ليالي الدوحة الهادئة، الأحد 11 رمضان 1447هـ، الموافق 01 مارس 2026م، جاءت الدعوة على استحياءٍ أول