أم لؤي… حيث تمشي تثمر الأرض، وتبتسم السماء
في زمنٍ كثرت فيه الوجوه وقلّت الهمم، وازدحمت المنابر وندر الأثر، تخرج إلينا امرأة ليست ككل النساء. لا تحمل رتبة […]
في زمنٍ كثرت فيه الوجوه وقلّت الهمم، وازدحمت المنابر وندر الأثر، تخرج إلينا امرأة ليست ككل النساء. لا تحمل رتبة […]
في صباحٍ مختلف، امتزج فيه وهج الشمس الإفريقية بندى المشاعر العمانية النبيلة، حطَّ فريق الأحلام رحاله في كينيا… لا كسياح
في زاوية منسية من قارةٍ تنبض بالأمل والوجع، سُجّلت صفحة جديدة من الخير النقيّ… لم يخطها قلم، بل خُطّت بخطى
يا أبي… حين تتساقط الأيام من بين أيدينا كأوراق خريف، يبقى لك في كل موسم ذكرى، وفي كل يوم حضور،
لم تكن الطائرة التي أقلعت من الكويت إلى إسطنبول في صيف يوليو تحمل على متنها مجرد ثلاثة مسافرين.كانت تحمل قصة
في تلك الصورة التي لم تُلتقط بعدسة كاميرا فحسب، بل التُقطت بعدسة الزمن والحنين، يقف رجل نحيل الجسد، عظيم الظلال،
ليست كل البطولات تُروى، ولا كل القلوب التي أنفقت نبضها تُذكر. ففي أقصى زوايا إفريقيا، حيث تسكن البدايات الفقيرة في
في زوايا الصورة تختبئ حكاية لا تُروى بالكلمات، بل تُحسّ، وتُرتّل على نغمة القلب… حكاية جدٍ اسمه د إسماعيل غريب،
في ردهة صغيرة من ردهات “مؤسسة أسيوية رائدة ” كانت تجلس العجوز تبتسم لصورة قديمة معلّقة على الجدار. الصورة لسبعة
في مساءٍ من مساءات الله، حين تُطوى صفحات الأيام فلا يبقى فيها إلا ما يُكتَب بالنّية، جاءني اتصال… بصوتٍ أعرفه