حوار بين العقل والروح

في صمتٍ يتدلّى من سقف الكون، حيث لا زمان يقيّد اللحظة ولا مكان يحدّ البصيرة، جلس العقل على صخرة الفكر،

لو في أخطاء يغفرها حضورك

كانت الجامعة في ذلك اليوم تشبه قلبًا يخفق بشغف غير مألوف. الساحات نظيفة، العيون تلمع، والوجوه بين رجاءٍ وتوترٍ تتأهب

رسالة لم يسمعها إلا القلب

كان مساء الأحد 02 نوفمبر 2025 عاديًّا في مظهره، غير أن القدر خبّأ فيه لحظةً تُكتب بالدمع لا بالحبر.د. إسماعيل

Scroll to Top