حين صلّى الإمام بالضحى عند المغيب في “إيّا صوفيا”
ما بين أذانٍ يختلط بصدى التاريخ، ونبض قلبٍ يكاد لا يصدق، وجدتُني واقفًا أمام أبواب “إيّا صوفيا” للمرة الأولى، لا […]
ما بين أذانٍ يختلط بصدى التاريخ، ونبض قلبٍ يكاد لا يصدق، وجدتُني واقفًا أمام أبواب “إيّا صوفيا” للمرة الأولى، لا […]
لم يكن في نيّتي أن أكتب، بل أن أُصغي. أن أُصغي لخطى من سبقوني وهم يتهادون بخفة على رخام المسجد،
ليست المسافة بين المدينة وإسطنبول ما عبرته قوافل الصحابة، بل المسافة بين نبوّة تُستقبل في بيتٍ صغير، ووعدٍ يُدفن على
“حين يسجد النصر، لا يسجد على الأرض… بل يسجد على أعتاب الرؤية التي لم تتراجع، وإن طال ليلها.” كان يمكن
الساعات كانت تمضي ببطء وهدوء، كأنها تتهيّأ لمشهدٍ لن يتكرر. القاعة تتهيأ لاستراحةٍ، لكنها في حقيقتها ليست استراحة، بل لحظة
عندما تُصبح الكلمة جزءًا من العقيدة ليست الدبلوماسية في الإسلام فنّ المراوغة، ولا حيلة المجاملات… بل هي باب من أبواب
في زوايا البيوت، ثمة لحظات لا يمكن قياسها بالوقت، ولا تُختزل في الصور، لأنها تُروى بالرائحة والضحكة، وتُكتب بالدمعة الدافئة،
بقلم: محمد تهامي في مثل هذا الوقت من العام، لكن قبل أكثر من ستة عقود، كانت الأرض تُدوِّن سطرًا جديدًا
في لحظة العودة، لم تكن الحقائب هي الأثقل… بل القلوب. أربعة أيام في كينيا، نسجت في ذاكرة الفريق مشاهد لا
ذات مساءٍ هادئ، وفي لحظةٍ بدت عادية، وردتني رسالة قصيرة من صديق، أنهى للتوّ رحلة عطائه في مؤسسةٍ خدمها سبعةً