دعوةٌ على الجبنة القديمة… ومأدبة لا تنسى من دار أبي مازن
من القلوب التي تُحبك قبل أن تراك، ومن البيوت التي تعطيك أكثر مما تسأل، ومن الأرواح التي إذا استقبلتك أنزلتك […]
من القلوب التي تُحبك قبل أن تراك، ومن البيوت التي تعطيك أكثر مما تسأل، ومن الأرواح التي إذا استقبلتك أنزلتك […]
في زمنٍ تتنازع فيه الأهواء وتتعثر الخطى، تظل القيادة الرشيدة غايةً ينشدها العقلاء، وملاذًا تتوق إليه الأمم. هي ليست سلطةً
لم يكن يشغل منصبًا مرموقًا، ولا تصدّر المنصات، ولا كان أول الداخلين إلى قاعة الاجتماعات. ومع ذلك، كانت حضوره أشبه
كان الفجر لا يزال يتمطى في الأفق، والهدوء يلف البيت بأطرافه، حين جاءني ابني وأنا في مجلسي بالصالة، يحمل في
في صباحٍ يشبه لحظة الفجر قبل انبلاج النور، تعالت الزغاريد في بيتٍ مجاور. لم يكن فيه حفل رسمي، ولا حضور
في عالمٍ يتغير بوتيرة متسارعة، لم تعد الحاجة إلى العطاء محصورة في الفقر أو الكوارث، بل باتت تمتد إلى أوجه
في صباحٍ هادئ من أيام زيارتنا لجامعة زنجبار، كنا نخطو ببطء في ممراتها الهادئة، نستنشق عبير المعرفة من جدرانها التي
كان المساء يتهادى بلطفه على المدينة، حين اجتمعوا مجددًا بعد أعوامٍ طويلة. خمسة وجوهٍ اختزنتها ذاكرة العمل الإنساني، التقوا ذات
في زمن يضج بالضجيج، ويتكاثر الصوت لكنه يندر فيه الفعل، يبرز صوتان يحملان رسالة مختلفة، وهما يعبران عن نداء غائب
في بقعةٍ لا تقع على الخريطة، في لحظةٍ لا تُسجّلها الساعات، حيث يلتقي المقدّس بالمكنون… اصطفّت النجوم صامتة، وكتمت الرياح