حين مشت القيادة حافيةً على رمال الهجرة
كانت الهجرة في ظاهرها فرارًا من أذى، وفي باطنها تأسيس أمة. وكانت كأنها قصة رجلين في غار، لكنها في حقيقتها […]
كانت الهجرة في ظاهرها فرارًا من أذى، وفي باطنها تأسيس أمة. وكانت كأنها قصة رجلين في غار، لكنها في حقيقتها […]
جلس الوالد على الكنبة نفسها التي جلس عليها عشرات المرات. لم يكن في البيت شيء جديد، سوى شهادة تخرّج موضوعة
في مساء الاثنين الثالث والعشرين من يونيو 2025، اجتمع الحُب في وعائه الأصفى… صيامٌ، وأخوّة، ونيةٌ طيّبة سبقت اللقاء بأيام.
في زمن لم تعُد فيه الأحداث مجرد وقائع سياسية، بل صدمات وجدانية، نُفاجأ بأن السؤال الأهم ليس: ماذا يجري؟ بل:
كان المساء يتهادى بلطفه على المدينة، حين اجتمعوا مجددًا بعد أعوامٍ طويلة. ستة وجوهٍ اختزنتها ذاكرة العمل الإنساني، التقوا ذات
ليست كل المشاريع متشابهة، فبعضها يولد من رحم الحاجة، ويكبر بالجهد الصامت، ويُزهر في مواسم لم يتوقعها أحد. لكنها، رغم
وصلتني صورة عبر الهاتف. لم تكن مشهدًا جذابًا بفلترٍ لوني أو لقطة احترافية، بل كانت شيئًا أبعد من الصورة… أقرب
تمهيد في عالم تتزاحم فيه المؤسسات على كسب “كفاءة الأداء”، يتوارى أحيانًا سؤال “الجدارة الأخلاقية”، وكأن الفعالية قد أصبحت غاية
صوت الإنسان حين يعجز النظامما أصعب أن تُصاب المنظمات بالخرس في ساعة الخطر، فتفقد لغتها أمام أزمة لا تندرج في
الحياة ليست دائمًا عادلة، لكنها معلم صارم، تُوزّع دروسها بين صفعاتٍ مؤلمة ولمساتِ حنوٍّ نادرة، أصعب ما فيها، أن تأتيك