غزة تخاطب قيادة المؤسسات
أنا غزة… لست مدينةً على الخريطة فحسب، ولا ساحة صراع كما يصوّرني الإعلام العابر، أنا كائن حيّ من دمٍ وعرقٍ […]
أنا غزة… لست مدينةً على الخريطة فحسب، ولا ساحة صراع كما يصوّرني الإعلام العابر، أنا كائن حيّ من دمٍ وعرقٍ […]
كانت غزة في تلك الليلة تغفو على جراحها، لكن قلبها ظل يقظًا، يسبّح بحمد الله، ويُعلّم الدنيا أن الألم يمكن
“غزة والمدينة المترفة” كان الليل قد أسدل ستاره على أرجاء الأرض، غير أن الليل في غزة غير الليل في غيرها؛
المقدمة في تاريخ الإنسانية، تتوالى الشعارات والشعوب، لكن ثمة عبارات قليلة تُولد لتبقى خالدة، لا تمحوها الأيام ولا يغيّرها تبدّل
لم تكن تلك الزيارة عادية، ولا هي من النوع الذي يُسجَّل في مفكرة الأيام ثم يطويه النسيان. كانت رحلة مختلفة
لم يكن في حسبان جنرالات الأرض ولا في حسابات غرف العمليات المليئة بالشاشات، أن رقعة جغرافية صغيرة كغزة، لا تتجاوز
“النُبل المتبادل بين الكلمة والرد” لم تكن الكلمة يومًا نهاية، ولا كان المقال فصلًا أخيرًا. الكلمة الحقّة، تلك التي تخرج
ليست كل البطولات تُروى، ولا كل القلوب التي أنفقت نبضها تُذكر. ففي أقصى زوايا إفريقيا، حيث تسكن البدايات الفقيرة في
قلتُ للرجل الواقف على عتبة الزمن:أعطني نورًا أستضيء به في هذا الغيب المجهول، فإنني حائر. فقال لي: ضع يدك في
لم تكن رسالة عابرة. كانت رسالة من النوع الذي لا يصل إلى هاتفك، بل إلى قلبك أولًا. “هذا رقم الدكتور