حين تنطق الحروف من بين جدران الطين المحروق: رحلة إلى قلب “مركز تكوين العلماء” (1/2)
في نواكشوط، حيث الرمال ليست مجرد ذرات، بل تاريخٌ يمشي على مهل، وحيث الصحراء لا تُفرِغ الصمت، بل تملأه بمعانٍ […]
في نواكشوط، حيث الرمال ليست مجرد ذرات، بل تاريخٌ يمشي على مهل، وحيث الصحراء لا تُفرِغ الصمت، بل تملأه بمعانٍ […]
“وتحسب أنك جرمٌ صغير، وفيك انطوى العالم الأكبر…”الإمام علي بن أبي طالب ليست كل الزيارات سواء… فبعضها يمر خفيفًا، وبعضها
لم يكن الصباح مؤهَّلًا لكل هذا الضياء لولا أنّ الأرواح سبقت الشمس إلى النهوض. وقف الزمنُ برهةً على عتبة الباب،
مساء الأربعاء، الثالث والعشرين من أبريل 2025، كان ضوء الغروب في نيروبي يستعير شيئًا من طيف المانجو المتدلّي على شرفات
في عصرٍ تتسابق فيه المشاريع الإنشائية على إسدال أستار التميز، وتُبنى فيه الصروح لا على الإسمنت فحسب، بل على الثقة
في قاعة بسيطة بالعاصمة نواكشوط، لكنها غنية بالمعاني والتطلعات، الإثنين 14 أبريل 2025، التأم لقاء لم يكن عابرًا ولا عاديًا.
ليست القيادة شعارات تُعلَّق، ولا كلمات تُدرَّس في الدورات، ولا هي مقعد يتقدّم الصفوف. القيادة الحقيقية، تلك التي لم يشهدها
قرأت رسالتك يا العزيز سيد منيسي، كما تُقرأ بعض الكتب حين تشبهك، لا تفتحها بعينيك، بل تفتحها بروحك، وتدخلها دون
في مساءٍ نيروبيٍّ دافئ من مساءات الثلاثاء، في الثاني والعشرين من أبريل عام 2025، لم يكن هناك ضوءٌ في النوافذ