الخلوة والقيادة
واعلم يا صاحبي… أن أعظم القادة لم يخرُجوا من صخبِ الجموع، ولا من صالات التدريب، بل خرجوا من مدارس الخلوة، […]
واعلم يا صاحبي… أن أعظم القادة لم يخرُجوا من صخبِ الجموع، ولا من صالات التدريب، بل خرجوا من مدارس الخلوة، […]
في زحام العالم، ومع تسارع النبضات والتقويمات والمهام، هناك صوت لا يُشبه الأصوات… نداء لا يشبه كل النداءات. لا يخرج
في ركنٍ من أركان الحياة حيث تتقاطع البراءة مع القسوة، وتُختبر النفوس الصغيرة بأقدارٍ أكبر من أعمارها، كان “خالد” يمشي
كان المساء في زنجبار يغمره ضوءٌ خافت، كما لو أن غروب الشمس كان يودع تلك الأراضي التي كانت على مدار
لم يكن أكثر أهل القرية يتخيّلون أن ذلك الاجتماع البسيط، الذي انعقد تحت شجرة «المورنغا» في أقصى جنوب الوادي، سيغيّر
في عالمٍ يتغير بوتيرة متسارعة، لم تعد الحاجة إلى العطاء محصورة في الفقر أو الكوارث، بل باتت تمتد إلى أوجه
من قلب التجربة، ومن ضمير المسؤولية، نطلق هذا النداء:سجّلوا ما أنجزتم، واكتبوا ما عشتم. لا تتركوا الأثر عرضةً للنسيان، ولا
في مطلع الألفية الثانية، وبينما كانت رياح التغيير تهبّ على المنطقة من كل صوب، واجهت مؤسسة رائدة في العمل الخيري
ما من أحدٍ في غزّة يعرف اسمه. لا طفلٌ يتذكّر ملامحه، ولا أمٌّ قد علّقت صورته على جدار بيتها المهدم،
في زمنٍ تتكاثر فيه الضوضاء، وتتآكل فيه الحقائق بين صدى الحناجر ووميض الشاشات، يخرج صوتان من قلب العاصفة. لا يلتقيان